تحفة العالم في شرح خطبة المعالم - السيّد جعفر بحر العلوم - الصفحة ١٩ - حجُّه وما قيل فيه
مستحضراً لمتون الأخبار والروايات ، دمث الأخلاق فاضل الروية ، تعلو أساريره آثار الوقار والطمأنينة.
وكان ذا شخصية مهمة لها أثرها في المجتمع العلمي النجفي ، له مكانة سامية عند رجال العلم والأدب ، انتهت إليه رئاسة بيت (بحر العلوم) في حينه ، وبذلك أصبحت له الكلمة المسموعة بين سائر الناس) [١].
حجُّه وما قيل فيه :
قال فيه الشيخ عبد الغني آل الشيخ خضر قصيدة بمناسبة قدومه من الحج سنة ١٣٥٦ هـ ، وفيها مدح ولديه السيِّد هاشم والسيِّد مهدي :
| كُلُّنا صبٌّ فحرّكْ تَجِدِ | اشرِح الشّوقَ بهذا المعهَدِ | |
| يا أحبّايَ لقد أمرضني | وأباد الصّبرَ خُلفُ الموعدِ | |
| كمدٌ أودى فؤادي حَرُّهُ | حين شبّت نارُه في كبدي | |
| كلُّ جُرحٍ في فؤادي والحشا | يشتفي إن كنتمُ من عُوَّدي | |
| أقطعُ البيدَ اشتياقاً لكُمُ | بحثاً من وجدِه مُتَّقدِ | |
| قاصِداً للوصل لكِنَّ القضا | دامَ أنْ يمنعني عن مقصدي | |
| كيف أسلو عن ليالٍ بتُّها | بين غيداءً وريمٍ أغيَدِ | |
| حيثُ كم من معهدٍ دارت به | أكؤسُ الرّاحِ برغمِ الحُسَّدِ | |
| يا أحبّايَ وما أعذبَها | نُدبةً تُذهِبُ عنّي كمدي | |
| أنا إنْ غبتم بقلبٍ مُوجَعٍ | ومن الوجد بطرفٍ أرمَدِ |
[١] المفصّل في تراجم الأعلام.