تحفة العالم في شرح خطبة المعالم - السيّد جعفر بحر العلوم - الصفحة ٢٤٩ - آية ﴿
علم من الكتاب عند الَّذي عنده علم الكتاب إلا بقدر ما تأخذه البعوضةبجناحها من ماء البحر» [١].
وفي الكافي عنه ٧ : «فهل وجدت فيما قرأت في كتاب الله : ﴿كَفَىٰ بِاللَّـهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِندَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ﴾ ... ثُمَّ ذكر ما يقرب ممَّا ذكر بنحو أبسط وقال في آخره : علمُ الكتاب ـ والله ـ كلُّه عندنا ، علم الكتاب ـ والله ـ كلّه عندنا» [٢].
آية ﴿يَرْفَعِ اللَّـهُ الَّذِينَ آمَنُوا ...﴾
[٥٥] ـ قال ; : «التاسع : قوله تعالى: ﴿يَرْفَعِ اللَّـهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّـهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ﴾ [٣].
أقول : الآية واقعة في سورة المجادلة [٤].
الإعراب
يرفع : فعل مضارع مرفوع لتجرده.
الله : فاعل مرفوع بالضمة.
الَّذين : اسم موصول في محل النصب على المفعولية.
آمنوا : فعل ماض مبني على الضمة لاتصاله بواو الجماعة ، والفاعل مستتر فيه تقديره هم [١] ، والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
[١] تفسير القمي ١ : ٣۹٧.
[٢] الكافي ١ : ٢٥٧ ح ٣.
[٣] معالم الدين : ١۰.
[٤] سورة المجادلة : من آية ١١.