تحفة العالم في شرح خطبة المعالم - السيّد جعفر بحر العلوم - الصفحة ٤٤٨ - أحوال والديه عليه و
[و]قال : (ولم يولد بالبيت الحرام قبله أحد سواه ، وهي فضيلة خصّه الله تعالى بها ؛ إجلالاً له ، وإعلاءً لمرتبته ، وإظهاراً لمكرمته [١] [٢].
[أحوال والديه عليه و٨]
مات أبوه أبو طالب لأربع بقين من رجب السنة العاشرة من البعثة ، وأيو طالب اسمه (عبد مناف) ، كما في رواية الصدوق في معاني الأخبار) [٣].
وقيل : اسمه عمران ، كما في بعض زيارات النبيّ ٦ المرويّة في (البحار) بعد قول الزائر : (السلام على اُمَّك آمنة بنت وهب ، السلام على عمّك عمران أبي طالب) [١].
والأوّل أصح.
واُمّه فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف ، مربّية رسول الله ٦ ، وأوّل من هاجرت مع النبيّ ٦ من النساء من مكّة إلى المدينة تمشي على قدميها. وهي التي بشّرت زوجها أبا طالب برسول الله ٦ ، فقال لها أبو طالب : (يكون
[١] في المصدر : (لمكرمته).
[٢] الفصول المهمة ١ : ١٧٢ ، وما بين المعقوفين زيادة منا لإتمام المعنی.
[٣] معاني الأخبار : ١٢١ ، وقد كتب في إيمان أبي طالب ٧ وسيرته عدّة من علمائنا الأعلام وقد استوفوا فيما كتبوا أقوال العامة والخاصة وأشهرها كتاب (الحجّة على الذاهب في إيمان أبي طالب) للسيّد فخار بن معد الموسوي المتوفّی ٦٣۰ هـ ، فليراجع.
[٤] بحار الأنوار ۹٧ : ١۸۹.