تحفة العالم في شرح خطبة المعالم - السيّد جعفر بحر العلوم - الصفحة ٣١٥ - المحقِّق الكركي
وفي الرياض العلماء : (أنَّ بعدد الخواجة نصير الدين في الحقيقة لم يسع أحد أزيد ممَّا سعى الشيخ علي الكركي هذا في إعلاء أعلام المذهب الحقّ الجعفري ، ودين الأئمّة الإثني عشرية.
وكانت النه في منح الفَجَرة والفَسَقة وزجرهم ، وقلع قوانين المبتدعة ومنعها ، وفي إزالة الفجور والمنكرات ، وإراقة الخمور والمسكرات ، وإجراء الحدود والتعزیرات ، وإقامة الفرائض والواجبات ، والمحافظة على الجمعة والجماعات ، وبيان أحكام الصيام والصلوات ، والفحص عن أحوال الأئمة والمؤذّنين ، ودفع شرور المفسدين والمؤذين ، وزجر مرتكبي الفسوق والفجور ـ حسب المقدور ـ مساعٍ جميلة ، ورغّب عامَّة العوام في تعلّم الشرائح وأحكام الإسلام ، وكلّفهم بها ) ، انتهى [١].
وفي التاريخ الفارسي المرسوم بـ(جهان آرا في أحوال الصفوية) : (أنه ; مات في مشهد علي ٧ ، في الثامن عشر من شهر ذي الحجّة ، وهو يوم الغدیر سنة ٩٤٠ هـ في زمن السلطان شاه طهماسب) [٢].
وقال الشيخ محمّد العودي : (وهذا الشيخ ـ يعني المحقِّق المذكور ـ یروي عنه شيخنا بواسطة ، توفّي مسموماً في الثاني عشر من ذي الحجة الحرام سنة ۹٤۰ ، وهو في الغرب على مشرَّفهِ السلام) [٣].
وعن (رياض العلماء) بعد نقل جملة من الألقاب : (الشهداء الثلاثة هم علی المشهور : الشيخ محمّد بن مكي الشهيد الأول ، والشيخ زين الدين الشهيد الثاني ، والمولى عبد الله الخراساني الشهيد ببخارى.
[١] لم أعثر عليها في الرياض ، عنه خاتمة المستدرك ٢ : ٢٧٩.
[٢] تاريخ جهان آرا ، عنه رياض العلماء ٣ : ٤٤٨.
[٣] الدر المنثور ٢ : ١٦٠.