تحفة العالم في شرح خطبة المعالم - السيّد جعفر بحر العلوم - الصفحة ٢٧٠ - ترجمة صاحب المعالم
| روحي الفدا لأحبةٍ من وصلِهِمْ | ذهبَ الزَّمانُ وما بَلَغْتُ مُرادي | |
| أشكو الزَّمانَ وأهلَهُ فكأنَّما | خُلِقَ الزَّمانُ وأهلُهُ لِعِنادي | |
| لكنَّني متمسِّك بهدايتي | الولاءِ أصحابِ الكسا الأمجادِ | |
| أهل النَّبوةِ والرسالةِ والهُدى | للحقِّ بَعْدَ الشرك والإلحادِ | |
| أعني النبيّ المصطفى المبعوث | من أُمِّ القرى بالحقّ للإرشاد | |
| والطاهرَ الحبرَ الإمامَ المرتضى | زوجَ البتولِ أخا النبي الهادي | |
| والبضعةَ الزهراءَ والحسنينِ سا | داتِ الورى فيهم وبالسجادِ | |
| ومحمّدٍ وبجعفرٍ وبکاظمٍ | ثُمَّ الرضا ومحمّد والهادي | |
| والعسكريّ ونجله المهديّ من | نرجوه يروي غَلّة الأكبادِ | |
| ننجو إذا وضع الكتاب ولا نرى | نفعاً من الأموالِ والأولادِ | |
| يا آلَ أحمَدَ حُبُّكُم لي منهجٌ | خَلَفٌ عن الآباءِ والأجدادِ | |
| أرجو به عند النزول بحفرتي | أُنساً وذخري أنتُمُ لِمَعادي |
وله طاب ثراه :
| صَدَّ دلالاً وانثنى مُعْرِضا | فأرسَلَ الصّدغَ على خالِهِ | |
| لَئِنْ أبي عن أن تراه فقد | أنبأنا المُرسَلُ عن حالِهِ |
وله أيضا :
| اختلف الأصحابُ في محنتي | وما الَّذي أوجَبَ لي البلوى | |
| فقيل طولُ النأي والبعدُ عن | نیلِ المُنى مِنْ وصلِ مَنْ أهوى | |
| وقيلَ لا بَلْ صدغُهُ لم يزل | بالسِّحرِ يرمي القلبَ بالأسوا | |
| وقيل سهما لحظه إذ رنا | لم يتخطاجسدي عُضوا |