تحفة العالم في شرح خطبة المعالم - السيّد جعفر بحر العلوم - الصفحة ٥٨٨ - تحديد الحائر الحسيني
وقبض قتيلاً بكربلاء من أرض العراق يوم الاثنين [١] ـ وقيل : يوم الجمعة [٢] ، وقيل : يوم السبت [٣] ـ قبل الزوال ـ وقيل : بعده [٤] ـ العاشر ـ وروى ابن عبَّاس التاسع ، وليس بمعتمد [٥] ـ من شهر محرّم الحرام سنة ٦١ من الهجرة ، وله من العمر يومئذ سبع وخمسون سنة وأشهر ، ودفن في كربلاء ، ممَّا يلي مولد عيسي ٧ [٦] ، ويقال له : الحائر الحسيني.
تحديد الحائر الحسيني
فصل : وفي تحديد الحائر اختلاف عظيم بين الفقهاء ، خصوصاً في مسألة التخيير بين القصر والإتمام في الأماكن الأربعة التي هي من مهمَّات المسائل الفقهية ، ومن أسرار الأئمّة : ، وخواص الإماميّة ، فلا بأس بشرح الكلام فيما يخصها.
[١٥٣] ، کشف الغُمَّة ٢ : ١٣٧ ، وبحار الأنوار ٤٤ : ١٣٤ فإن مؤلفه ; جمع مصادر هذا القول ضمن باب خاص بتواريخه ٧.
[١] اللهوف في قتلی الطفوف : ٧۸ وأشارت إلى ذلك العقيلة زينب ٣ بندبتها عليه ٧ قائلة : (بنفسي من عسكره يوم الاثنين نهبا).
[٢] ينظر : البداية والنهاية ٦ : ٢٥۸ ، تهذيب الكمال ٦ : ٤٤٥.
[٣] ينظر : تاريخ مدينة دمشق ١٤ : ٢٤۸ ، وجمع الأقوال ابن شهر آشوب في مناقبه ٣ : ٢٣١.
[٤] القولان ذكرهما ابن شهر آشوب في مناقبه ٣ : ٢٣١.
[٥] ينظر : صحيح ابن خزيمة : ٣ : ٢۹١ ، تذكرة الفقهاء : ٦ : ١۹٣.
[٦] إشارة إلى ما رواه الشيخ الطوسي في تهذیب الأحکام ج ٦ ص ٧٣ ح ١٣۹ : ۸ ، قال ما نصّه : «... عن أبي حمزة الثمالي ، عن علي بن الحسين ٧ في قوله : ﴿فَحَمَلَتْهُ فَانتَبَذَتْ بِهِ مَكَانًا قَصِيًّا﴾ ، قال : خرجت من دمشق حَتَّى أتت كربلاء فوضعته في موضع قبر الحسين ٧ ثُمَّ رجعت من ليلتها».
وقد ذكر الشيخ السماوي في أرجوزته (مجالي اللطف بأرض الطف) لمريم ٣ مقاماً في كربلاء ، كما ذكره السيِّد سلمان هادي آل طعمة في كتابه کربلاء في الذاكرة ص ١٥۸.