تحفة العالم في شرح خطبة المعالم - السيّد جعفر بحر العلوم - الصفحة ٤٣٤ - عبد الله بن ميمون
الرضا ٧ ، وهذا مناف لما ذكره الكشي من أن وفاته في سنة ٢۰۹ [١] ؛ إذ من المعلوم أن وفاة الرضا ٧ في سنة ٢۰٣ ، وعليه فقد بقي حماد بعد مولانا الرضا ٧ ستّ سنين كما صرّح به النجاشي من أنّ وفاته في حياة أبي جعفر ٧ [٢].
الثاني : ما صدر من العلّامة هنا ، حيث قال في (الخلاصة) : (دعا له أبو عبد الله الصادق ٧ أن يحجّ خمسين حجّة ، ووافقه على ذلك ابن طاووس [٣] ، وهو اشتباه ؛ لما قَدْ عرفت من النجاشي والكشّي من أن الدعاء من مولانا أبي الحسن بن جعفر ٧) [٤].
عبد الله بن ميمون
وأمّا عبد الله بن ميمون القداح ، ففي النجاشي : (أن عبد الله بن ميمون بن الأسود القداح المكّي [٥] مولى بني مخزوم ـ يبري القداح [٦] ـ روى أبوه عن أبي
[١] اختيار معرفة الرجال ٢ : ٦٠٥.
[٢] رجال النجاشی : ١٤٢ رقم ٣٧۰.
[٣] خلاصة الأقوال : ١٢٤ رقم ٢ ، التحرير الطاووسي : ١٥۰ رقم ١١٤ والنسخة المطبوعة منه ـ نشر مكتبة السيِّد المرعشي ، سنة ١٤١١ هـ ـ مصححة المتن وفي هامشها إشارة إلى تصحيح ذلك ، وكان لا ينبغي لمحقق النسخة فعل ذلك ، لأن من المسلَّم أنَّ العلامة الحلّي في خلاصته اعتمد على قول ابن طاووس في كتابه حل الإشكال ، وبالخصوص إذا ما عرفنا أنّ هذا الاشتباه حاصل في نسخ الكتاب الثلاث والمعتمدة في تحقيقه بحسب ما ذكره محقِّق الكتاب ، فعليه كان ينبغي تصحيحه في الهامش مع الإشارة لذلك وذكر أصل الاشتباه ، فلاحظ.
[٤] رجال النجاشي : ١٤٢ رقم ٣٧۰ ، اختيار معرفة الرجال ٢ : ٦٠٤ رقم ٥٧٢.
[٥] لم ترد في رجال النجاشي : (المكي) ، وإنما وردت في كتب رجالية أخرى.
[٦] يبري القداح : أي كان ينحتها ويصلحها ، ويعمل لها ريشاً لتصير سهاما. والقداح جمع القدح بالكسر : وهو السهم نقبل أن يراش ویرکب نصله. (لسان العرب ١٤ : ٧۰).