تحفة العالم في شرح خطبة المعالم - السيّد جعفر بحر العلوم - الصفحة ٤٢٢ - الحلّاج وما قيل فيه
والنُّميري : كان من أصحاب أبي محمّد الحسن بن علي ، فلمَّا توفّي أبو محمّد ٧ ادّعى مقام أبي جعفر محمّد بن عثمان.
وكان من أفاضل أهل البصرة علماً ، وكان ضعيفاً ومنه بدؤ النصيرية وإليه ينسبون ، كذا في خلاصة العلّامة [١].
وأما أبو طاهر [محمّد بن علي بن بلال] [٢] : فقصته معروفة فيما جرى بينه وبين أبي جعفر محمّد بن عثمان العمري رضياللهعنه ، وتمسُّكه بالأموال التي كانت عنده للإمام ٧ ، وامتناعه من تسليمها ، وادِّعائه أنَّه الوكيل حَتَّى تبرّأ الجماعة منه ولعنوه ، وخرج فيه من صاحب الزَّمان ٧ ما هو معروف [٣].
الحلاج وما قيل فيه
وأمّا الحسين بن منصور الحلّاج : فقد ذكر الشيخ ; له أقاصيص [٤] ، وقد ردّ عليه كبار المشايخ المتقدِّمين والمتأخّرين ، كالجنيد والشيخ أبي جعفر محمّد بن بابویه رئیس المحدّثين ، والشيخ الطبرسي ، والمرتضى ، والعلّامة ، وابن طاووس صاحب الكرامات ، والشيخ ابن فهد الحلِّي ، والمجلسي [٥].
وجدَّ حامد الوزير للمقتدر العبَّاسي أن يسلّمه إليه ، وسعى في قتله ، وسلّمه إلى الشرطي ليلاً فأصبح يوم الثلاثاء لسبع بقين من ذي القعدة سنة ٣۰۹ ، فأخرجه إلى باب الطاق فضربه الجلّاد ألف سوط ، فلم يتأوّه شيئاً ، ثُمَّ قطع أطرافه الأربعة ،
[١] خلاصة الأقوال : ٤٠٥ رقم ٦١.
[٢] ما بين المعقوفين من المصدر.
[٣] الغيبة للطوسي : ٤۰۰.
[٤] الغيبة للطوسي : ٤٠١.
[٥] للشيخ المفید کتاب الرد على أصحاب الحلاج. (ينظر : رجال النجاشي : ٤٠١ ضمن ترجمة الشيخ المفيد)