تحفة العالم في شرح خطبة المعالم - السيّد جعفر بحر العلوم - الصفحة ٦١٩ - مسجد الحنَّانة
وروى الشيخ في (أماليه) : (بسنده عن ابن مسكان ، عن جعفر بن محمّد الصادق ٧ ، قال : سألته عن القائم المائل في طريق الغري؟ فقال : نعم ، إنَّه لمّا جاز سرير أمير المؤمنين علي ٧ انحنى أسفاً وحزنا على أمير المؤمنين ٧ ، وكذلك سرير أبرهة لمَّا دخل عليه عبد المطَّلب انحنی ومال) [١].
وقال سبط ابن الجوزي في (التذكرة) : (واختلفوا في الرأس على أقوال أشهرها أنه رد إلى المدينة مع السبايا ، ثُمَّ رد للجسد إلى كربلاء فدفن معه) [٢].
وصرَّح به أيضاً أبو ريحان البيروني في (الآثار الباقية) [٣].
وقال يوسف بن حاتم الشامي في (الدر النظيم) : (إنَّ المشهور بين علمائنا الإمامية أنه دفن رأسه مع جسده ، ردَّه علي بن الحسين ٧ بكربلاء) [٤].
وقال الصدوق في (الأمالي) : (خرج علي بن الحسين ٨ بالنسوة ، وردّ رأس الحسين ٧ بكربلاء) [٥].
وقال الشيخ ابن حجر في (شرح الهمزية) : (وقيل : اُعيد ـ يعني الرأس الشريف ـ إلى الجثة بكربلاء بعد أربعين يوماً من قتله) [٦].
[١] الأمالي للطوسي : ٦۸٢ ح ١٤٥١ / ٤.
[٢] تذکرة الخواص ٢ : ٢۰٦.
[٣] الآثار الباقية : ٢۹٤ ، وفيه ما نصّه : (وفي العشرين رُدَّ رأس الحسين إلى جُثَّتِه حَتّى دُفِنَ مع جثته ، وفيه زيارة الأربعين وهم حرمة [كذا ولعلها تصحيف : (هو وحرمه)] بعد انصرافهم من الشام).
[٤] لم أعثر عليه في كتاب الدر النظيم في مناقب الأئمة اللهامیم.
[٥] الأمالي للصدوق : ٢٣١ ح ٢٤٣ / ٤.
[٦] المنح المكية في شرح القصيدة الهمزية لابن حجر المكي : ٢٧١.