تحفة العالم في شرح خطبة المعالم - السيّد جعفر بحر العلوم - الصفحة ٢٤٨ - آية ﴿
وفي تفسير الصافي نقلاً عن الكافي والخرائج والعياشي : عن الباقر ٧ : «إيّانا عُني ، وعليٌ أوّلنا وأفضلنا وخيرنا بعد النبيّ ٦» [١].
وفي مجمع البيان عن الصادق ٧ مثله [٢].
وفي الاحتجاج : سأل رجل علي بن أبي طالب ٧ عن أفضل منقبة له؟
فقرأ الآية ، وقال : «إياي عُني بمن عنده علم الكتاب» [٣].
وفي المجالس عن النبي ٦ : أنه سئل عن هذه الآية ، فقال : «ذاك أخي عليّ بن أبي طالب» [٤].
والعياشي عن الباقر ٧ : أنه قيل له : هذا ابن عبد الله بن سلّام يزعم أنّ أباه الَّذي يقول الله : ﴿كَفَىٰ بِاللَّـهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِندَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ﴾ [٥]؟ قال : كذب ، هو : علي بن أبي طالب» [٦].
وعنه ٧ : «نزلت في عليّ ٧ ، إنّه عالم هذه الأمَّة بعد النبي ٦» [٧].
والقمِّي عن الصادق ٧: «هو أمير المؤمنين» ، وسئل عن الَّذي عنده علم من الكتاب أعلم ، أم الَّذي عنده علم الكتاب؟ فقال : «ما كان علم الَّذي عنده
[١] تفسير الصافي ٣ : ٧٧ ، الكافي ١ : ٢٢٩ ح ٦ ، الخرائج والجرائح ٢ : ٧۹۹ ، تفسير العياشي ٢ : ٢٢۰ ح ٧٦.
[٢] مجمع البيان ٦ : ٥٤.
[٣] الاحتجاج ١: ٢٣٢.
[٤] أمالي الصدوق : ٦٥۹ ح ٨٩٢ / ٣.
[٥] سورة الرعد : من آية ٤٣.
[٦] تفسير العياشي ٢ : ٢٢۰ ح ، فائدة : قال القرطبي في تفسيره ج ۹ ص ٣٣٦ ما نصّه : «وقال أبو بشر : قلت لسعيد بن جبير : ﴿وَمَنْ عِندَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ﴾؟ قال : هو عبد الله بن سلام. قلت : وكيف يكون عبد الله بن سلام وهذه السورة مكيّة وابن سلام ما أسلم إلّا بالمدينة؟! ذكره الثعلبي».
[٧] تفسير العياشي ٢ : ٢٢١ ح ٧۹.