تحفة العالم في شرح خطبة المعالم - السيّد جعفر بحر العلوم - الصفحة ٤٢٤ - ابن قولويه
وذكروا من جملة كتب المفيد ; : (آن له كتاباً في الرد على أصحاب الحلّاج ، وهو كافٍ في قدحه ، وفساد طريقته) [١].
رجع إلى ترجمة الشيخ المفيد
قال جدّي بحر العلوم ; : (ويعلم من تاريخ تولده ووفاته رضياللهعنه أنّه عمَّر خمسة ـ أو سبعاً ـ وسبعين سنة ، وأنّه أدرك جميع الطبقة الثامنة ، وثلاث عشرة سنة من الطبقة التاسعة ، ولم يدرك شيئاً من الغيبة الصغرى ؛ فإنّها انقضت بوفاة أبي الحسن علي بن محمّد السمري ـ آخر السفراء ـ سنة تسع وعشرين وثلاثمائة ، وهي سنة تتأثر النجوم ، وولادة المفيد متأخّرة عنها بسبع سنين أو أكثر) [٢].
وفي (مجالس المؤمنین) : أنَّ هذه الأبيات لصاحب الأمر ٧ وجدت مكتوبة على قبره طاب ثراه :
| لا صَوَّتَ الناعي يفقدِكَ إنَّه | يومٌ على آلِ الرسولِ عظیمُ | |
| إن كُنْتَ قَدْ غُيِّبْتَ في جَدَثِ الثَّرى | فالعِلمُ والتوحيدُ فيكَ مُقيمُ | |
| والقائِمُ المهديُّ يَفرَحُ كُلَّمَا | تُلِيَتْ عَليكَ مِنَ الدُّروسِ عُلومُ [٣] |
ابن قولويه
وأمّا أبو القاسم فهو : الشيخ المحدِّث ، المُتقِن ، المتبحّر ، الفقيه ، الجليل ، أبو القاسم جعفر بن محمّد بن جعفر بن موسی بن قولويه القمّي.
[١] رجال النجاشي : ٤٠١ ضمن ترجمة الشيخ المفيد.
[٢] القواعد الرجالية ٣ : ٣٢١.
[٣] مجالس المؤمنين ١ : ٤٧٧.