تحفة العالم في شرح خطبة المعالم - السيّد جعفر بحر العلوم - الصفحة ١٠٠ - معاني العترة
وفي مجمع البحرين في حديث الصادق ٧ عن آبائه ، عن الحسن بن علي ٧ ، قال : «سُئل أمير المؤمنين ٧ عن معنى قول رسول الله ٦ : «إني مخلّف فيكم الثَّقلين : كتاب الله ، وعترتي» مَن العترة؟
فقال ٧ : أنا والحسن والحسين ٨ والأئمة التسعة من ولد الحسين ٧ ، تاسعهم مهديُّهم وقائمهم ، لا يفارقون كتاب الله ولا يفارقهم حَتَّى يردوا على رسول الله ٦ حوضه» [١].
وفي حديث آخر : وقد سُئل : ومَن عترة النبي؟
فقال : أصحاب العباء.
وعن ابن الأعرابي حكاه عنه تغلب : (العترة ولد الرجل وذريته من صلبه ؛ ولذلك سمّيت ذرية محمّد ٦ من علي وفاطمة عترة محمّد ٦.
قال تغلب : فقلت لابن الأعرابي فما معنى قول أبي بكر في السقيفة : نحن عترة رسول الله ٦؟
قال : أراد بذلك بلدته وبيضته ، وعترة محمّد ٦ ـ لا محالة ـ ولد فاطمة ٨ ، كذا في معاني الأخبار) [٢].
وعن بعض الأعلام : (أنّه ذكر محمّد بن بحر الشيباني في كتابه [٣] عن تغلب ، عن ابن الأعرابي أنه قال : العترة البلدة والبيضة ، وهم : بلدة الإسلام وبيضته واُصوله.
[١] ورد الحديث في عيون أخبار الرضا ٧ ٢ : ٦٠ ح ٢٥.
[٢] معاني الأخيار : ٩٠ ـ ٩٣.
[٣] اسم كتابه هو (الفروق بين الأباطيل والحقوق) كما صرّح به الشيخ الصدوق ; في علل الشرائع ١ : ٢١١.