تحفة العالم في شرح خطبة المعالم - السيّد جعفر بحر العلوم - الصفحة ٤٧١ - ترجمة الكرابيسي
يؤذيها ، فإن كان عليٌّ يريد ابنة أبي جهل فليفارق ابنتي ، وليفعل ما يريد ، أو کلاماً هذا معناه ، والحديث مشهور من رواية الكرابيسي) ، انتهى [١].
ترجمة الكرابيسي
قال السيِّد المرتضی ; في (تنزيه الأنبياء) : (إنّ هذا الخبر باطل موضوع ، غير معروف ، ولا ثابت عند أهل النقل ، وإنّما ذكره الكرابيسي طاعناً به على أمير المؤمنين ٧ ، ومعارضاً بذكره لبعض ما يذكره شيعته من الأخبار في أعدائه ، وهيهات أن يشبَّه الحقُّ بالباطل ، ولو لم يكن في ضعفه إلّا رواية الكرابيسي له واعتماده عليه ، وهو من العداوة لأهل البيت : ، والمناصبة لهم والإزراء عليهم وعلى فضائلهم [٢] ومآثرهم على ما هو مشهور لكفی) ، انتهى [٣].
ومن أقوى الأمارات على انحراف الرجل عن أمير المؤمنين ٧ ما ذكره ابن النديم في فهرسته : (أن له كتاب (الإمامة) وفيه غمز على عليه ٧) [٤].
والكرابيسي على ما ذكره ابن خَلّكان في (الوفيات) : (هو أبو علي الحسين بن [علي بن يزيد] الكرابيسي البغدادي صاحب الإمام الشافعي وأشهرهم بانتياب مجلسه ، وأحفظهم لمذهبه ، وله تصانیف کثيرة في أُصول الفقه وفروعه ، وكان متكلّماً عارفاً بالحديث ، وصنّف أيضاً في الجرح والتعديل وغيره ، وأخذ عنه الفقه خلق كثير ، وتوفي سنة ٢٤٥ ، وقيل سنة ٢٤٨ ، وهو أشبه بالصواب.
[١] شرح نهج البلاغة ٤ : ٦٣.
[٢] في المصدر : (والإزراء على فضائلهم).
[٣] تنزيه الأنبياء : ٢١۹.
[٤] فهرست ابن النديم : ٢٣١.