تحفة العالم في شرح خطبة المعالم - السيّد جعفر بحر العلوم - الصفحة ٥٩٠ - تحديد الحائر الحسيني
وما رواه أبو بصير عن أبي عبد الله ٧ قال ، سمعته يقول : «تتم الصلاة في أربعة مواطن : في المسجد الحرام ، ومسجد الرسول ٦ ، ومسجد الكوفة ، وحرم الحسين ٧» [١].
ومنها : ما هو بلفظ (عند القبر) : وهو ما رواه في (الكافي) عن إبراهيم بن أبي البلاد ، عن رجل من أصحابنا يقال له : حسین ، عن أبي عبد الله ٧ ، قال : «تتم الصلاة في ثلاثة مواطن : في المسجد الحرام ومسجد الرسول ٦ وعند قبر الحسين ٧» [٢].
وفي (کامل الزيارات) بإسناده إلى زياد القندي ، قال : قال أبو الحسن موسی ٧ : «يا زياد ، اُحبُّ لك ما اُحبُّ لنفسي وأكره لك ما أكره لنفسي ، أتِمَّ الصلاة في الحرمين وبالكوفة وعند قبر الحسين ٧» [٣].
هذه هي الأخبار الواردة في المقام.
فنقول : أما ما كان مشتملاً على لفظ (الحايِرْ) وهو بعد الألف باء مكسورة وراء ساكنة فهو في الأصل : حوض ينصب إليه مسيل الماء من الأمطار ، سمِّي بذلك ؛ لأنَّ الماء يتحيَّر فيه ، يرجع من أقصاه إلى أدناه [٤].
[١] تهذیب الأحکام ٥ : ٤٣١ ، ح ١٥٠٠ / ١٤٦.
[٢] الكافي ٤ : ٥٨٦ ح ٤.
[٣] کامل الزيارات : ٤٣١ ح ٦٦٠ / ٦.
[٤] معجم البلدان ٢ : ٣۰۸.