تحفة العالم في شرح خطبة المعالم - السيّد جعفر بحر العلوم - الصفحة ٣٨٩ - السيِّد فخار بن مَعَدّ
| مَنْ للعَروض يَبينُ من أسراره | الخافي ومن للشعرِ والشُّعراءِ | |
| ما خِلْتُ قَبلَ يُحَطُّ في قَعْرِ الثرى | إنَّ البدورَ تغيبُ في الغبراءِ | |
| الموتُ مَحفوظٌ وأبقى بَعدَه | غدرٌ لَعَمرُكَ موتُهُ وبقائي | |
| مولايَ شمسَ الدّينِ يا فخرَ الوَرى | مالي أُنادي لا تُجيبُ ندائي [١] |
السيِّد فخار بن معد
وأمّا شمس الدين فهو : السيِّد فخار بن شمس الدین ، شیخ الشرف معدّ بن فخار بن أحمد بن أبي القاسم محمّد بن الحسين بن محمّد بن إبراهيم المجاب ، الموسوي ، الحائري ، الموصوف في التراجم والإجازات بكل جميل ، وهو مؤلّف کتاب (الحجّة على الذاهب إلى تكفير أبي طالب ٧) ، قال في (اللؤلؤة) : (إنَّ هذا الكتاب كان عندي وقد نقلت أكثره في كتاب (سلاسل الحديد في تقييد ابن أبي الحديد) حيث إنه ذكر في (شرح نهج البلاغة) توقُّفه في إسلام أبي طالب ، قال : وقد أشبعنا معه الكلام في الكتاب المزبور ، وبيَّنا ما في كلامه من القصور) ، انتهى [٢].
وعن رجال النيسابوري : أنه توفّي سنة ٦٣۰.
وممّا ينسب إليه من الشعر هذه الأبيات :
| سأغسلُ أشعاري الحسانَ وأهجُر | القوافي وأقلى ما حَيِيتُ القوافيا | |
| وألوي عن الآداب عُنْقي وأعتَذِرْ | لَها بَعدَ حُبّي ما أرى القومَ قاليا | |
| فإنِّي أرى الآداب يا أُمَّ مالِكِ | تزيدُ الفتی ممَّا یَرومُ تنائيا |
[١] أمل الآمل ٢ : ٣١٧ ، الغدير ٥ : ٤٤١.
[٢] لؤلؤة البحرين : ٢۸٢.