تحفة العالم في شرح خطبة المعالم - السيّد جعفر بحر العلوم - الصفحة ٥٢٣ - حديث مُرَّة بن قيس
وذكره شمس الدين محمّد الرضوي من علماء الدولة الصفوية في كتابه حبل المتين في معجزات أمير المؤمنين) [٢] ، ونظمه في قصيدة مخصوصة لهذه المعجزة ـ وهذا السيِّد الجليل ينتهي نسبه إلى موسى المبرقع ، وله في أحوال كل أحد من الأئمة : كتاب ، وله في أحوال الرضا ٧ كتاب (وسيلة الرضوان) ، ألَّفه سنة ١١٣٥ ـ ونقل السيِّد محمّد صالح الترمذي ، المتخلص بالكشفي ، من علماء أهل السنة في كتاب المناقب) : (أنَّ مُرَّة بن قيس كان رجلاً كافراً ، له أموال وخدم وحشم كثيرة ، فتذاكر يوماً مع قومه في شأن آبائه ، وأجداده ، فقيل له : إن
[١] في المصدر زیادة أوردها للفائدة ، ونصّها : (الحكيم السنائي الغزنوي في حديقته ، وعدها من المناقب المسلمات وهو [وهي ـ ظ] في حدود خمسمائة :
| خواب وآرام مرة وعنتر | کرده در مغز عقل زير وزبر |
وكذا الحكيم الفردوسي وهو في حدود أربعمائة ، فقال :
| آنست امام كزدو انكشت | جون مرة قيس کافري كشت |
وللمولى حسن الكاشي الآملي المعاصر للعلامة المتقدم إليه الإشارة فيها قصيدة مخصوصة).
وقال الطهراني في الذريعة ١٣ : ٢۰ ما نصّه : وللفردوسي قصائد في مدح أمير المؤمنين علي ٧ يظهر منها إخلاصه في التشيع ، منها قوله في قصيدة :
| شهي كه زد بدو أنگشت مرة را بدو نيم | زبهر قتل عدو ساخت ذوالفقار أنگشت | |
| شهي كه تا بدو أنگشت در زخيبر كند | بر آمد أز پس اسلام صد هزار انگشت |
[٢] قال الشيخ أغا بزرك الطهراني ; في الذريعة ٦ : ٢۹٣ رقم ١٣٢٦ ، ما نصّه : ((الحبل المتين) في المعاجز الظاهرة بعد دفن مولانا أمير المؤمنين ٧ فارسي يقرب من ثمانية آلاف بيت ، ويزيد على ثلاثمائة معجزة من معجزاته ٧ للسيد شمس الدين محمّد بن بديع الدين الرضوي الَّذي كان من رؤساء خدام الروضة الرضوية في أواخر عصر الصفوية ، وله (تزيين المجالس) ، رأيت نسخة ناقصة منه عند الشيخ على أكبر النهاوندي ، وهي من أول المعجزة الثالثة إلى المعجزة السابعة والثلاثمائة ، ونسخة منه كانت عند شيخنا النوري ينقل عنها في المجلد الأول من كتابه (دار السلام) ثلاثة منامات في آخرها إشارة إلى قضية مرة بن قيس وقتله بإصبعيه ٧ المعلم في الصندوق الَّذي في داخل الضريح بثقب لمكان الإصبعين ، توجد نسخة منه عند السيِّد محمّد باقر الدماوندي المشهور ببحر العلوم بطهران).