التمهيد في علوم القرآن - ط مؤسسة النشر الإسلامي - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ١٦ - المقدمة
القرآن من الرومي المعرّب. و الظاهر أنّه أخذه من «المهذّب فيما وقع في القرآن من المعرب» تأليف جلال الدين السيوطى.
«أحكام القرآن» المسمّى ب «زبدة البيان» للمولى أحمد بن محمد الشهير بالمقدّس الأردبيلي (ت ٩٩٣) تأليف علمي وضع على أساس التحقيق و التدقيق.
* و في القرن الحادي عشر، كتب المولى صدر الدين محمد بن إبراهيم الشيرازي (ت ١٠٥٠) رسالته الوجيزة في متشابهات القرآن، على ضوء فلسفة الإشراق.
و المولى محسن الفيض الكاشاني (ت ١٠٩١) جعل في مقدمة تفسيره «الصافي» ١٢ فنّا، بحثا عن جوانب خطيرة من شئون القرآن.
«أحكام القرآن» المسمّى ب «مسالك الافهام» للفاضل الجواد الكاظمي من أعلام القرن الحادي عشر.
و المولى محمد باقر المجلسي (ت ١١١١) خصّص من موسوعته الكبرى «بحار الأنوار»- و هي تربو على ١٠٠ مجلد- جزءين بالبحث عن شئون القرآن الكريم. هما الجزء: ٩٢ و القسم الأوّل من الجزء: ٩٣ عالج فيهما القضايا القرآنية على ضوء مذهب أهل البيت (عليهم السلام) و نقد آراء مخالفة.
وضعه على ١٣٠ بابا. و تكلّم في الباب: ١٢٨ في صنوف آيات القرآن برواية النعماني عن أمير المؤمنين (عليه السلام). و في الباب: ١٢٩ عمّا ورد من موهم التناقض في القرآن بتفصيل، في محاورة وقعت بين بعض الزنادقة و بين الإمام أمير المؤمنين- أيضا- فأجاب عليها بإجابات شافية، يكون الاطلاع عليها ضروريّا.
و السيّد هاشم بن سليمان الحسيني البحراني (ت ١١٠٩) صدر تفسيره «البرهان» بالتكلم عن طرف من شئون القرآن في ١٦ مقدّمة.
* و في القرن الثاني عشر، صنّف ابن البنّاء أحمد بن محمد الدمياطي (ت ١١١٦): «إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر».
و المولى أبو الحسن بن محمد طاهر بن عبد الحميد النباطي الفتونى