التمهيد في علوم القرآن - ط مؤسسة النشر الإسلامي - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ١٥٠ - ١١ - سورة الرحمن
٨- سورة ص
أيضا فيل: مدنيّة[١] و هو شاذّ مخالف للإجماع.
٩- سورة محمد (صلى اللّه عليه و آله)
فيها قول ضعيف: أنّها مكيّة[٢] و هو غريب بعد انّ كانت سورة القتال!
١٠- سورة الحجرات
قيل: إنّها مكية. و هي مدنيّة بالاجماع قولا واحدا[٣].
١١- سورة الرحمن
جاء في نصّ الفهرست و اليعقوبي: أنّها مكيّة. و ذهب المشهور أيضا الى ذلك.
قال جلال الدين: و هو الصواب، لما رواه الترمذي و الحاكم عن جابر قال:
لما قرأ رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) سورة الرحمن على أصحابه حتى فرغ. قال:
ما لي أراكم سكوتا؟ للجنّ كانوا أحسن منكم ردّا! ما قرأت من مرّة «فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ» إلّا قالوا: و لا بشيء من نعمك ربّنا نكذّب، فلك الحمد. قال جلال الدين: و قصة الجنّ كانت بمكة[٤].
قال: و أصرح من ذلك ما رواه أحمد في مسنده عن أسماء بنت أبي بكر، قالت: سمعت رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) و هو يصلّي نحو الركن قبل أن يصدع بما يؤمر و المشركون يسمعون: «فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ»[٥] قال: و هذا
[١] الإتقان: ج ١ ص ١٣.
[٢] الإتقان: ج ١ ص ١٣.
[٣] الإتقان: ج ١ ص ١٣.
[٤] الإتقان: ج ١ ص ١٣.
[٥] مسند أحمد: ج ٦ ص ٣٤٩.