التمهيد في علوم القرآن - ط مؤسسة النشر الإسلامي - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ١٥٩ - ٢٥ - سورة الزلزلة
معنويّة، و جلال حقيقيّ دائم، على سعادة ظاهريّة، و جلال صوريّ زائل[١].
و في حديث ابن المسيّب الآنف إشارة الى هذا الجواب.
٢٤- سورة البيّنة
قال مكيّ بن أبي طالب: مكيّة[٢].
لكن اتفاق روايات الترتيب و نصوصه على أنّها مدنيّة، و يؤيّدها ما ورد:
أنّها لمّا نزلت على النبيّ (صلى اللّه عليه و آله) دعا ابي بن كعب فقرأها عليه[٣] و ابي، أنصاريّ، أسلم على يدي رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) بالمدينة.
٢٥- سورة الزلزلة
قال ضحّاك و عطاء: مكيّة. و هكذا قال مكيّ بن أبي طالب، و وافقهم سيّد قطب، نظرا للهجتها المثيرة[٤].
لكن اتفقت كلمة الروايات على أنّها مدنيّة[٥] و أيضا فقد أخرج ابن أبي حاتم عن أبي سعيد الخدري، قال: لمّا نزلت «فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ» قلت: يا رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) إنّي لراء عملي؟ قال: نعم. قلت: تلك الكبار الكبار؟ قال: نعم، قلت: الصغار الصغار؟ قال: نعم، قلت: و اثكل امي! ...[٦] و أبو سعيد انصاريّ، لم يبلغ إلّا بعد وقعة أحد[٧].
[١] تفسير النيسابوري بهامش الطبري: ج ٣٠ ص ١٣٦.
[٢] الكشف عن القراءات السبع: ج ٢ ص ٣٨٥.
[٣] الدر المنثور: ج ٦ ص ٣٧٨.
[٤] مجمع البيان: ج ١٠ ص ٥٢٤. و الكشف عن القراءات السبع: ج ٢ ص ٣٨٦. و في ظلال القرآن: ج ٣٠ ص ٦٣٩.
[٥] الفهرست: ص ٢٨. و مجمع البيان: ج ١٠ ص ٤٠٥. و الإتقان: ج ١ ص ١١. و الدر المنثور: ج ٦ ص ٣٧٩.
[٦] الدر المنثور: ج ٦ ص ٣٨١.
[٧] الإتقان: ج ١ ص ١٤. و مستدرك الحاكم: ج ٣ ص ٥٦٣.