التمهيد في علوم القرآن - ط مؤسسة النشر الإسلامي - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ١٥ - المقدمة
ما صنّف في هذا الباب، فصوّب اهتمامه الى تنقيحه و تحريره، فألّف عليه كتابه الخالد الحافل بفنون هذا العلم «الإتقان» في ٨٠ نوعا، فكان خاتمة المؤلّفات على هذا النمط البديع الجامع، و لم تسمح القرون المتأخّرة بسوى رسائل مختصرة تعالج طرفا من شئون القرآن.
و في هذا القرن- أيضا- قام الفاضل السيوري أبو عبد اللّه المقداد بن عبد اللّه الحليّ الأسديّ (ت ٨٢٦) بتأليف «كنز العرفان في فقه القرآن».
و أبو الخير شمس الدين محمد بن محمد المعروف بابن الجزري (ت ٨٣٣):
«النشر في القراءات العشر» و «غاية النهاية» في طبقات القرّاء و «فضائل القرآن».
«الناسخ و المنسوخ» لشهاب الدين أحمد بن عبد اللّه بن سعيد البحراني، المعروف بابن المتوّج (توفي عام ٨٣٦) كان من أعلام الإماميّة معاصرا للشهيد الأوّل تتلمذ عليه، و قد شرحه القارئ عبد الجليل الحسيني (٩٧٦) و قدّمه للأمير أحمد (حاكم جيلان)، و ترجمه إلى الفارسية الدكتور محمد جعفر الإسلامي المعاصر.
و أبو الفضل أحمد بن علي بن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢): «الإتقان في فضائل القرآن».
«معترك الاقران» في إعجاز القرآن لجلال الدين السيوطي (٩١١) أوسع كتاب جامع لأطراف الكلام في الموضوع، وضعه على اسلوب فني رتيب طبع في ثلاث مجلّدات كبار. و كتاب «اسرار الترتيب» و غيرهما.
* و في القرن العاشر، صنّف القاضي زكريا بن محمد الأنصاري (ت ٩٢٦) كتابه «فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن».
و أبو عبد اللّه جمال الدين محمد بن أحمد بن سعيد المكيّ (ت ٩٣٠) «الإحسان في علوم القرآن».
و محمد بن يحيى الحلبي التاذفي (ت ٩٦٣): «القول المذهّب» في بيان ما في