التمهيد في علوم القرآن - ط مؤسسة النشر الإسلامي - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ١٣ - المقدمة
القطب الراوندي صنّف رسالته الخالدة «متشابهات القرآن و مختلفه» في جزءين.
و أبو محمد القاسم بن فيرة الشاطبي إمام القرّاء (ت ٥٩٠): «حرز الأماني و وجه التهاني» القصيدة المشهورة في القراءات تعرف بالشاطبيّة.
و أبو الفرج عبد الرحمن بن علي، المعروف بابن الجوزي (ت ٥٩٧) صنّف «فنون الأفنان في عجائب علوم القرآن» و «المجتبى في علوم تتعلّق بالقرآن».
* و في القرن السابع، صنّف أبو البقاء عبد اللّه بن الحسين العكبري (ت ٦١٦) «إملاء ما منّ به الرحمن» في وجوه الإعراب و القراءات.
و علم الدين علي بن محمد السخاوي (ت ٦٤٣): «جمال القرّاء و كمال الإقراء» في القراءات.
و أبو القاسم تلميذ شرف الدين أبي الحسن علي بن المفضّل المقدسي (ت ح ٦٥٠) ألّف رسالة وجيزة تتضمّن ما ورد في القرآن من لغات القبائل. و هو أثر لطيف. طبعت على هامش الجلالين. و لخّصها جلال الدين السيوطي في النوع السابع و الثلاثين من كتابه «الإتقان».
و زعم طابع الرسالة أنّها لأبي القاسم بن سلام، و من ثم اشتبه في موضعين، الأوّل: أنّ ابن سلام هو أبو عبيد القاسم بن سلام. و الثاني: أنّ ابن سلام (توفي ٢٢٤). مع أنّ المؤلّف يذكر استجازته من علي بن المفضّل (المتوفى ٦١١) فلا يتقدّم عليه بأربعة قرون! و ابن أبي الأصبع، عبد العظيم بن عبد الواحد (ت ٦٥٤): «بديع القرآن».
أثر لطيف يشرح أنواع البديع الوارد في آيات القرآن.
و أبو محمد عبد العزيز بن عبد السلام- المشهور بالعز- (ت ٦٦٠) كتب في مجاز القرآن.
و قدوة العارفين، رضي الدين، أبو القاسم علي بن موسى بن جعفر بن طاوس (ت ٦٦٤) صنّف كتابه الجامع «سعد السعود» في مختلف شئون