الدين و الإسلام أو الدعوة الإسلامية - كاشف الغطاء، الشيخ محمد حسين - الصفحة ١٩٩ - الأمر الأول ما للبيان والبلاغة عند العرب من الشأن، ودور القرآن في تعليم البلاغة والفصاحة
فكرته وابنة ساعته:
|
وثدياً مثلَ حقّ العاجِ رَخْصاً |
حَصَاناً من أكفِّ اللامسينَا[١] |
|
ويقول في حماسها:
|
كأنّ سيوفَنَا منّا ومنهمْ |
مَخَاريقٌ[٢] بأيدي لاعبينَا |
|
|
كأنّ ثيابَنَا منّا ومنهمْ |
خضبن بأُرجوان أو طلينا |
|
|
بشبّانٍ يرونَ القتلَ مجداً |
وشيبٍ في الحروبِ مجرّبينَا |
|
|
برأسٍ من بني جَشَم بن بكرٍ |
ندقُّ به السهولةَ والحزونَا |
|
|
ألا لا يجهلنّ أحدٌ علينَا |
فنجهلَ فوقَ جهلِ الجاهلينَا[٣] |
|
[١] - ديوان عمرو بن كلثوم ٦٨.
الحُقّة: معروفة، هذا المنحوت من الخشب والعاج وغير ذلك.( لسان العرب ٣: ٢٦١).
والرخص: الطري الليّن.( المصباح المنير ٢٢٤).
والحصان: العفيفة.( المصدر السابق ١٣٩).
[٢] - المِخراق: ما تلعب به الصبيان من الخِرَق المفتولة.( لسان العرب ٤: ٧٤).
[٣] - ديوان عمرو بن كلثوم ٧٦- ٧٨.
وورد:( فينا وفيهم) بدل:( منّا ومنهم) الأُولى، و( بفتيان) بدل:( بشبّان).
وهناك بين البيتين الثاني والثالث المذكورين بيتان لم يذكرا، وهما:
|
إذا ما عيّ بالإسنافِ حيٌ |
من الهولِ المشبّهِ أن يكونا |
|
|
نصبنَا مثلَ رَهوةَ ذاتَ حَدٍّ |
مُحافظةً وكنّا السابقينَا |
|
وكذلك بين البيت الثالث والرابع توجد ثلاثة أبيات لم تذكر، هي:
|
حُديّا الناسِ كلّهم جميعاً |
مقارعةً بينهم عن بنينَا |
|
|
فأمّا يومَ خشيتِنا عليهمْ |
فتُصبح خيلُنا عصباً ثُبينَا |
|
|
وأمّا يومَ لا نخشى عليهمْ |
فنمعن غارةً مُتلبّينَا |
|
وهناك بيت آخر لم يذكر جاء بعد البيت الرابع المذكور، وهو:
|
ألا لا يعلمُ الأقوام أنّا |
تضعضعنَا وأنّا قد ونينَا |
|