الدين و الإسلام أو الدعوة الإسلامية - كاشف الغطاء، الشيخ محمد حسين - الصفحة ٤٤٧ - تصحيح ملاحظات واستقالة عثرات
تصحيح ملاحظات واستقالة عثرات
نبدأ من ذلك بما وقع من السهو في بعض الآيات الكريمة. وقد أسلفنا لك أنّنا كنّا نورد ما نزيّن به جبهات صحائفنا من غرر الآيات الشريفة على ما هو العتيد لدينا والتليد في حافظتنا من دون طريف مراجعة وجديد ملاحظة.
ومن جري ذلك فقد يقع السهو منّا، فلا تجيء الآية على وجهها؛ لتغيير لفظ أو حرف أو حركة فيها، أو انخزال كلمة شريفة منها[١].
ونحن نستدرك هنا ما فات، ونستقيل تلك العثرات، ونجعل الاعتراف كفّارة سيّئاتنا ورائد حسناتنا إن شاء اللَّه ..
لاتتّا حذف واو العطف أو الفاء من بعض الآيات فذلك لأنّنا لم نذكر المعطوف عليه منها، وإنّما يلزم حيث يذكر أو يؤتى بتمام الآية، لا فيما يتعلّق الغرض بإيراد بعضها.
وهذا كإدخال حرف العطف أو الفاء اللذين ليسا من الآية لربطها بسياق الكلام المتعلّق بها.
وكل هذا ليس من تغيير الآية في شيء، وإنّه لمستعمل عند أرباب التأليف شائع ومتداول مستفيض، ولا سيّما عند الطبقة العليا من الكتّاب وأرباب الرسائل وعلية الفصحاء، فتتبّع وراجع.
على أنّ جزوات قليلة كهذه- وهي تشتمل على ما يناهز المائتين من الآي
[١] - قد تمّ- والحمد للَّه- تصحيح جميع موارد الآيات في الكتاب.