الدين و الإسلام أو الدعوة الإسلامية - كاشف الغطاء، الشيخ محمد حسين - الصفحة ٢٣٥ - الأمر الثالث اللغة العربية ودورها
و (الهمذَاني)[١]. ثمّ (الجوهري)[٢]، و (الزمخشري)[٣]، و (الجرجاني)[٤]،
[١] - أبو الفضل أحمد بن الحسين بن يحيى بن سعيد الهمذاني المعروف ببديع الزمان، صاحب الرسائل الرائقة و المقامات الفائقة، وهو أحد الفضلاء الفصحاء. روى عن أبي الحسين أحمد بن فارس وعن غيره. وكان ساكناً هراة من بلاد خراسان سنة ٣٨٠ ه، ثمّ ورد نيسابور سنة ٣٨٢ ه، فسكنها ولقي فيها أبا بكر الخوارزمي، فشجر بينهما ما دعاهما إلى المساجلة، فطار ذكر الهمذاني في الآفاق، ولمّا مات الخوارزمي خلا له الجوّ، فلم يدع بلدة من بلدان خراسان وسجستان وغزنة إلّا دخلها ولا ملكاً ولا أميراً إلّافاز بجوائزه. كان قوي الحافظة يضرب المثل بحفظه، ويذكر أنّ أكثر مقاماته ارتجال. له ديوان شعر صغير ورسائل عدّتها( ٢٣٣) رسالة. توفّي في هراة مسموماً سنة ٣٩٨ ه.
( خاصّ الخاصّ للثعالبي ٢٨- ٢٩، يتيمة الدهر ٤: ٢٩٣- ٣٤٤، معجم الأُدباء ٢: ١٦١- ٢٠٢، وفيات الأعيان ١: ١٢٧- ١٢٩، سير أعلام النبلاء ١٧: ٦٧- ٦٨، مرآة الجنان ٢: ٣٣٩، البداية والنهاية ١١: ٣٤٠، أعيان الشيعة ٢: ٥٧٠ و ٣: ٥٥٠). هذا وقد تقدّمت ترجمته في ذيل صفحة ٧٤.
[٢] - أبو نصر إسماعيل بن حمّاد الجوهري التركي، اللغوي المشهور. كان يحبّ الأسفار، دخل بلاد ربيعة ومضر في تطلّب لسان العرب، ودار الشام والعراق، ثمّ عاد إلى خراسان، فأقام بنيسابور يدرّس ويصنّف ويعلّم الكتابة وينسخ المصاحف. وكان معروفاً بجودة الخطّ وبمعرفة اللغة، وهو أوّل من حاول الطيران ومات في سبيله، بعد أن ألقى بنفسه من سطح داره بنيسابور شادّاً له دفّين كجناحين سنة ٣٩٣ ه. له: الصحاح، وكتاب العروض، ومقدّمة في النحو.
( يتيمة الدهر ٤: ٤٦٨- ٤٦٩، معجم الأُدباء ٦: ١٥١- ١٦٥، دول الإسلام ١: ٢٣٦، سير أعلام النبلاء ١٧: ٨٠- ٨٢، مرآة الجنان ٢: ٣٣٥، كشف الظنون ٢: ١٠٧١- ١٠٧٣، روضات الجنّات ٢: ٤٤- ٤٨).
[٣] - تقدّمت ترجمته في ص ١٧٥ ه ١.
[٤] - تقدّمت ترجمته في ص ١٧٤ ه ٣.