الدين و الإسلام أو الدعوة الإسلامية - كاشف الغطاء، الشيخ محمد حسين - الصفحة ٤٢٤ - التتمة الثانية ذكر نبذة من شهادات وأقوال علماء الغرب في الإسلام ونبيه والقرآن، وفيها إشارة إلى حياة النبي صلى الله عليه و آله و سلم وبعض الكلام في الثالوث
الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَ الْمَيْسِرُ وَ الْأَنْصابُ وَ الْأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ»[١].
ويحرّم الخبائث والفساد بكافّة أنواعه (آية ١٧ من [سورة] النساء).
ويحرّم الربا، راجع (سورة البقرة).
ويحرّم التكبّر، وعمل السوء، والنفاق، والحسد. راجع (١٧ و ١٨ و ٣٣ و ٦٣ من [سورة] النساء).
ويحرّم الطمع في الحياة الدنيا، وبخس الكيل، وأكل مال اليتيم وقهره، ويمنع البهرجة الظاهرية، ويحضّ على الإخلاص القلبي والعمل الصالح اللذين هما دليلان على صدق الإيمان.
وممّا هو مؤكّد في الخصال الإسلامية: الرأفة على الأطفال، والوفاء بالعهد، والمساواة الحقوقية فيما بين الناس، والإحسان، والعفّة حتّى في المقال، وفكّ الأسرى، والصبر على البلاء، واحتمال المكروه، ومقابلة الإساءة بالإحسان، والسلوك في سبيل الفضائل.
وذلك لا طمعاً، بل لكون ذلك مرضياً للَّه (عزّ وجلّ).
ونهى القرآن عن الإسراف، وظلم الأرقّاء، وقتل النفس، وتأخير التوبة إلى ساعة الموت.
وأمّا خفض الجناح ولين الجانب فهو فرض على كلّ مؤمن، انظر ( [سور] الإسراء والنور والشعراء).
ثمّ ذكر الصلاة، واهتمام الشريعة بها، وأنّها عماد الدين ومفتاح الفردوس،
[١] - سورة المائدة ٥: ٩٠.