الدين و الإسلام أو الدعوة الإسلامية - كاشف الغطاء، الشيخ محمد حسين - الصفحة ٤٥٥ - تصحيح ملاحظات واستقالة عثرات
انظر كيف ينبتر الكلام ويقلق بحذفها.
ألا ترى كيف لا تغني واحدة عن الأُخرى؟!
* في (صفحة ٥٦) استشهدنا على خرق نواميس الطبيعة أحياناً بما اشتهر من بقاء السمند [ل] في النار ... الخ.
ويقال: إنّ الفلاسفة من المتأخّرين ينكرون [- ها]، ويدّعون أنّها من مزاعم الأقدمين، وأنّ الدليل قام على خلافها.
وهذا إن ثبت لا يضرّ بالدعوى التي كنّا في صدد إثباتها.
وهب [أنّهم] أنكروا ذلك، أفينكرون أكل النعامة للجمر، وأكل الظباء للحنظل، وكلٌّ منهما مشاهد محسوس؟!
وأمثلة انخراق النواميس الطبيعية لا تحصى ولا ينكرها حتّى الفلاسفة المتأخّرون. وما أكثر ما عجزوا عن تطبيقه على تلك النواميس ممّا يسمّونه:
بفلتات الطبيعة[١]، ومنها الأعضاء الأثرية في الإنسان والحيوان!
ولوضوحها استغنينا عن إطالة الكلام فيها هنا وهناك.
* في (صفحة ٢٣٢) قلنا: (إنّ توراة اليهود غير توراة النصارى ... الخ).
نعم، هي غيرها؛ فإنّ توراة اليهود عبرانية، وهو اللسان الديني عندهم الذي لا يجوز تغييره لديهم، كالعربي في الإسلام، لا تجوز الصلاة والقرآن بغيره.
أمّا توراة النصارى فعند العرب عربية، وعند السريان سريانية، وهلمّ جرّاً، كلّ قوم بلغتهم.
وأيّ مغايرة تريد أكثر من هذا؟!
[١] - قارن: دائرة معارف القرن العشرين ١٦: ٥٠٨ وما بعدها، الموسوعة الميسّرة في الأديان ٢١٤.