شناخت نامه قرآن بر پايه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٥٤ - ه - آمرزش گناهان
الدُّنيا آمِناً، وأدخِلنِي الجَنَّةَ سالِماً، وَاجعَل دُعائي أوَّلَهُ فَلاحاً وأوسَطَهُ نَجاحاً وآخِرَهُ صَلاحاً، إنَّكَ أنتَ عَلّامُ الغُيوبِ.
ثُمَّ قالَ عليه السلام: هذا مِنَ المُخَبَّياتِ[١] مِمّا عَلَّمَني رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله، وأمَرَني أن اعَلِّمَهُ الحَسَنَ وَالحُسَينَ.[٢]
و- السَّلامَةُ فِي السَّفَرِ
٦٤١ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله عن جبرئيل عليه السلام: مَن أرادَ سَفَراً فَأَخَذَ بِعِضادَتَي مَنزِلِهِ، فَقَرَأَ إحدى عَشرَةَ مَرَّةً «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ» كانَ اللَّهُ لَهُ حارِساً حَتّى يَرجِعَ.[٣]
٦٤٢ الإمام الصادق عليه السلام: مَن قَرَأَ «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ» حينَ يَخرُجُ مِن مَنزِلِهِ عَشرَ مَرّاتٍ لَم يَزَل في حِفظِ اللَّهِ عز و جل وكِلاءَتِهِ حَتّى يَرجِعَ إلى مَنزِلِهِ.[٤]
٦٤٣ الإمام الكاظم عليه السلام- لصبّاح الحذّاء-: يا صَبّاحُ! لَو كانَ الرَّجُلُ مِنكُم إذا أرادَ سَفَراً قامَ عَلى بابِ دارِهِ تِلقاءَ وَجهِهِ الَّذي يَتَوَجَّهُ لَهُ، فَقَرَأَ الحَمدَ أمامَهُ وعَن يَمينِهِ وعَن شِمالِهِ، وَالمُعَوِّذَتَينِ أمامَهُ وعَن يَمينِهِ وعَن شِمالِهِ، و «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ» أمامَهُ وعَن يَمينِهِ وعَن شِمالِهِ، وآيَةَ الكُرسِيِّ أمامَهُ وعَن يَمينِهِ وعَن شِمالِهِ، ثُمَّ قالَ: اللَّهُمَّ احفَظني وَاحفَظ ما مَعي وسَلِّمني وسَلِّم ما مَعي وبَلِّغني وبَلِّغ ما مَعي بِبَلاغِكَ الحَسَنِ الجَميلِ، لَحَفِظَهُ اللَّهُ وحَفِظَ ما مَعَهُ وسَلَّمَهُ وسَلَّمَ ما مَعَهُ، وبَلَّغَهُ وبَلَّغَ ما مَعَهُ، أما رَأَيتَ الرَّجُلَ يُحفَظُ ولا يُحفَظُ ما مَعَهُ، ويَبلُغُ ولا يَبلُغُ ما مَعَهُ، ويَسلَمُ ولا يَسلَمُ ما مَعَهُ؟[٥]
[١]. المخبّيات: أي المستورات التي لم تظهر لكلّ أحد( مجمع البحرين: ج ١ ص ٤٨٧« خبأ»).
[٢]. معاني الأخبار: ص ١٤٠ ح ١، فلاح السائل: ص ٣٠٠ ح ٢٠١، تهذيب الأحكام: ج ٢ ص ١٠٨ ح ٤١٠، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ١ ص ٣٢٤ ح ٩٤٩ كلاهما نحوه، بحار الأنوار: ج ٨٦ ص ٢٥ ح ٢٦.
[٣]. الدعوات: ص ٢٩٤ ح ٥٠، بحار الأنوار: ج ٩٢ ص ٣٥١ ح ٢٣.
[٤]. الكافي: ج ٢ ص ٥٤٢ ح ٨، عدّة الداعي: ص ٢٨١ كلاهما عن عمر بن يزيد، بحار الأنوار: ج ٩٢ ص ٣٥١ ح ٢٢.
[٥]. الكافي: ج ٢ ص ٥٤٣ ح ١١ و ج ٤ ص ٢٨٣ ح ١، تهذيب الأحكام: ج ٥ ص ٤٩ ح ١٥٣، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٢ ص ٢٧١ ح ٢٥١٤، المحاسن: ج ٢ ص ٨٨ ح ١٢٣٣، بحار الأنوار: ج ٧٦ ص ٣٤٥ ح ٢٩.