شناخت نامه قرآن بر پايه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٨٦ - فصل چهارم مجموعهاى از بركات قرآن
وحَديثاً لِمَن رَوى، وحُكماً لِمَن قَضى.[١]
٥٨٩ عنه عليه السلام: اعلَموا أنَّ هذَا القُرآنَ هُوَ النّاصِحُ الَّذي لا يَغُشُّ، وَالهادِي الَّذي لا يُضِلُّ، وَالمُحَدِّثُ الَّذي لا يَكذِبُ، وما جالَسَ هذَا القُرآنَ أحَدٌ إلّاقامَ عَنهُ بِزِيادَةٍ أو نُقصانٍ، زِيادَةٍ في هُدىً، أو نُقصانٍ مِن عَمىً.
وَاعلَموا أنَّهُ لَيسَ عَلى أحَدٍ بَعدَ القُرآنِ مِن فاقَةٍ، ولا لِأَحَدٍ قَبلَ القُرآنِ مِن غِنىً، فَاستَشفوهُ مِن أدوائِكُم وَاستَعينوا بِهِ عَلى لَأوائِكُم، فَإِنَّ فيهِ شِفاءً مِن أكبَرِ الدّاءِ وهُوَ الكُفرُ وَالنِّفاقُ وَالغَيُّ وَالضَّلالُ ... وَاعلَموا أنَّهُ شافِعٌ مُشَفَّعٌ، وقائِلٌ (ماحِلٌ) مُصَدَّقٌ، وأنَّهُ مَن شَفَعَ لَهُ القُرآنُ يَومَ القِيامَةِ شُفِّعَ فيهِ، ومَن مَحَلَ بِهِ القُرآنُ يَومَ القِيامَةِ صُدِّقَ عَلَيهِ.[٢]
٥٩٠ عنه عليه السلام: أشهَدُ أن لا إلهَ إلَّااللَّهُ ... وأشهَدُ أنَّ مُحَمَّداً عَبدُهُ ورَسولُهُ، أرسَلَهُ بِالدّينِ المَشهورِ، وَالعَلَمِ المَأثورِ، وَالكِتابِ المَسطورِ، وَالنّورِ السّاطِعِ، وَالضِّياءِ اللّامِعِ، وَالأَمرِ الصّادِعِ، إزاحَةً لِلشُّبُهاتِ، وَاحتِجاجاً بِالبَيِّناتِ، وتَحذيراً بِالآياتِ، وتَخويفاً بِالمَثُلاتِ[٣]، وَالنّاسُ في فِتَنٍ انجَذَمَ[٤] فيها حَبلُ الدّينِ وتَزَعزَعَت سَوارِي اليَقينِ وَاختَلَفَ النَّجرُ[٥] وتَشَتَّتَ الأَمرُ، وضاقَ المَخرَجُ وعَمِيَ المَصدَرُ، فَالهُدى خامِلٌ وَالعَمى شامِلٌ، عُصِيَ الرَّحمنُ، ونُصِرَ الشَّيطانُ، وخُذِلَ الإِيمانُ.[٦]
٥٩١ فاطمة عليها السلام: للَّهِ فيكُم عَهدٌ قَدَّمَهُ إلَيكُم، وبَقِيَّةٌ استَخلَفَها عَلَيكُم، كِتابُ اللَّهِ بَيِّنَةٌ بَصائِرُهُ،
[١]. نهج البلاغة: الخطبة ١٩٨، بحار الأنوار: ج ٩٢ ص ٢١ ح ٢١.
[٢]. نهج البلاغة: الخطبة ١٧٦، بحار الأنوار: ج ٩٢ ص ٢٤ ح ٢٤.
[٣]. المثُلات: عقوبات أمثالهم من المكذّبين، كما في قوله تعالى:« قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمُ الْمَثُلاتُ»( مجمعالبحرين: ج ٣ ص ١٦٧١« مثل»).
[٤]. الجَذْمُ: القَطْع( المصباح المنير: ص ٩٤« جذم»).
[٥]. النَّجْر: الطَّبْع والأصل( النهاية: ج ٥ ص ٢١« نجر»).
[٦]. نهج البلاغة: الخطبة ٢، بحار الأنوار: ج ١٨ ص ٢١٧ ح ٤٩؛ مطالب السؤول: ص ٥٨.