شناخت نامه قرآن بر پايه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٦٦ - ٢/ ٢ شفاى دلها
٥٥٠. عنه عليه السلام- في صِفَةِ القُرآنِ-: وَاستَشفوا بِنورِهِ؛ فَإِنَّهُ شِفاءُ الصُّدورِ.[١]
٥٥١ عنه عليه السلام: شِفاءُ الجَنانِ[٢] قِراءَةُ القُرآنِ.[٣]
٥٥٢ الإمام الحسن عليه السلام: إنَّ هذَا القُرآنَ فيهِ مَصابيحُ النّورِ، وشِفاءُ الصُّدورِ.[٤]
٥٥٣ الإمام زين العابدين عليه السلام- في صِفَةِ القُرآنِ-: وجَعَلتَهُ ... شِفاءً لِمَن أنصَتَ بِفَهمِ التَّصديقِ إلَى استِماعِهِ.[٥]
٥٥٤ عنه عليه السلام- مِن دُعائِهِ عِندَ خَتمِ القُرآنِ-: وجَنِّبنا بِهِ الضَّرائِبَ المَذمومَةَ ومَدانِيَ الأَخلاقِ، وَاعصِمنا بِهِ مِن هُوَّةِ[٦] الكُفرِ ودَواعِي النِّفاقِ.[٧]
٥٥٥ الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام: شَكا رَجُلٌ إلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله وَجَعاً في صَدرِهِ، فَقالَ صلى الله عليه و آله:
استَشفِ بِالقُرآنِ؛ فَإِنَّ اللَّهَ عز و جل يَقولُ: «وَ شِفاءٌ لِما فِي الصُّدُورِ»[٨].[٩]
[١]. نهج البلاغة: الخطبة ١١٠، تحف العقول: ص ١٥٠، غرر الحكم: ح ٢٥٤٣.
[٢]. الجَنان: رَوع القلب( المحيط في اللغة: ج ٦ ص ٤٠٩« جن»).
[٣]. المواعظ العدديّة: ص ٥٧.
[٤]. العدد القويّة: ص ٣٨ ح ٤٩، كشف الغمّة: ج ٢ ص ١٩٩، بحار الأنوار: ج ٩٢ ص ٣٢ ح ٣٥.
[٥]. الصحيفة السجّاديّة: ص ١٥٧ الدعاء ٤٢.
[٦]. الهُوَّة: الحُفرة( النهاية: ج ٥ ص ٢٨٥« هوا»).
[٧]. الصحيفة السجّاديّة: ص ١٦٠ الدعاء ٤٢، مصباح المتهجّد: ص ٥٢١ ح ٦٠٣، الإقبال: ج ١ ص ٤٥٢، المصباح للكفعمي: ص ٦١٩.
[٨]. يونس: ٥٧.
[٩]. الكافي: ج ٢ ص ٦٠٠ ح ٧، تفسير العيّاشي: ج ٢ ص ١٢٤ ح ٢٧ كلاهما عن السكوني، مكارم الأخلاق: ج ٢ ص ٢١٢ ح ٢٥٣٥ عن الإمام الصادق عليه السلام وفيه« شكا إليه رجل» بدل« شكا رجل إلى النبيّ صلى الله عليه و آله»، عدّة الداعي: ص ٢٧٤، بحار الأنوار: ج ٩٢ ص ١٧٦ ح ٥؛ الدرّ المنثور: ج ٤ ص ٣٦٦ نقلًا عن ابن المنذر وابن مردويه عن أبي سعيد الخدري نحوه.
قال مولى محمد صالح المازندرانى: قوله« استشف بالقرآن» أي بقراءته مطلقاً أو على قصد الشفاء. وإطلاق القرآن يقتضي أنّ كلّ آيةٍ وكلّ سورةٍ شفاءٌ. وقد روي الإستشفاء ببعض الآيات وبعض السور في خصوص بعض الأمراض. والحمد، مجرّب للجميع خصوصاً بسبعين مرّةٍ. إنّ اللَّه- عزّوجلّ- يقول في وصف القرآن:« وشفاء لما في الصدور». عمومه شامل لجميع الأمراض الصدرية من الأوجاع والأحزان والهموم والجهالات وغيرها ولا وجه لتخصيصها بالجهل( شرح اصول الكافي: ج ١١ ص ١٦).