شناخت نامه قرآن بر پايه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٩٨ - ١٠/ ٥ علت ايمان نياوردن گروهى از اهل كتاب
قالَ: أخبَرَني بِهِنَّ جِبريلُ آنِفاً. قالَ: جِبريلُ؟ قالَ: نَعَم، قالَ: ذاكَ عَدُوُّ اليَهودِ مِنَ المَلائِكَةِ.
فَقَرَأَ هذِهِ الآيَةَ: «مَنْ كانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ».[١]
٥٠٤ مسند ابن حنبل عن ابن عبّاس: حَضَرَت عِصابَةٌ[٢] مِنَ اليَهودِ نَبِيَّ اللَّهِ صلى الله عليه و آله يَوماً، فَقالوا: يا أبَا القاسِمِ، حَدِّثنا عَن خِلالٍ نَسأَ لُكَ عَنهُنَّ لا يَعلَمُهُنَّ إلّانَبِيٌّ، قالَ: سَلوني عَمّا شِئتُم، ولكِنِ اجعَلوا لي ذِمَّةَ اللَّهِ وما أخَذَ يَعقوبُ عليه السلام عَلى بَنيهِ، لَئِن حَدَّثتُكُم شَيئاً فَعَرَفتُموهُ لَتُتابِعُنّي عَلَى الإِسلامِ، قالوا: فَذلِكَ لَكَ.
قالَ: فَسَلوني عَمّا شِئتُم، قالوا: أخبِرنا عَن أربَعِ خِلالٍ نَسأَ لُكَ عَنهُنَّ: أخبِرنا أيَّ الطَّعامِ حَرَّمَ إسرائيلُ عَلى نَفسِهِ مِن قَبلِ أن تُنَزَّلَ التَّوراةُ؟ وأخبِرنا كَيفَ ماءُ المَرأَةِ وماءُ الرَّجُلِ، كَيفَ يَكونُ الذَّكَرُ مِنهُ؟ وأخبِرنا كَيفَ هذَا النَّبِيُّ الامِّيُّ فِي النَّومِ، ومَن وَلِيُّهُ مِنَ المَلائِكَةِ؟
قالَ: فَعَلَيكُم عَهدُ اللَّهِ وميثاقُهُ لَئِن أنَا أخبَرتُكُم لَتُتابِعُنّي، قالَ: فَأَعطَوهُ ما شاءَ مِن عَهدٍ وميثاقٍ.
قالَ: فَأَنشُدُكُم بِالَّذي أنزَلَ التَّوراةَ عَلى موسى عليه السلام، هَل تَعلَمونَ أنَّ إسرائيلَ يَعقوبَ عليه السلام مَرِضَ مَرَضاً شَديداً وطالَ سُقمُهُ، فَنَذَرَ للَّهِ نَذراً لَئِن شَفاهُ اللَّهُ تَعالى مِن سُقمِهِ لَيُحَرِّمَنَّ أحَبَّ الشَّرابِ إلَيهِ وأحَبَّ الطَّعامِ إلَيهِ، وكانَ أحَبُّ الطَّعامِ إلَيهِ لُحمانَ الإِ بِلِ، وأحَبُّ الشَّرابِ إلَيهِ ألبانَها؟
[١]. صحيح البخاري: ج ٤ ص ١٦٢٨ ح ٤٢١٠، مسند ابن حنبل: ج ٤ ص ٣٧٨ ح ١٢٩٦٩، صحيح ابن حبّان: ج ١٦ ص ١١٧ ح ٧١٦١، السنن الكبرى للنسائي: ج ٥ ص ٧٠ ح ٨٢٥٤، مسند أبي يعلى: ج ٤ ص ٦٩ ح ٣٨٤٤ كلّها نحوه؛ علل الشرائع: ص ٩٤ ح ٣، بحار الأنوار: ج ٩ ص ٣٠٣ ح ٧.
[٢]. العِصَابَةُ: هم الجماعة من الناس من العشرة إلى الأربعين( النهاية: ج ٣ ص ٢٤٣« عصب»).