شناخت نامه قرآن بر پايه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٨٦ - ٦/ ٥ قرآن، نيازمند مفسرى همهجانبهنگر
٣٣٧ الكافي عن الأصبغ بن نباتة: قالَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام: وَالَّذي بَعَثَ مُحَمَّداً صلى الله عليه و آله بِالحَقِّ، وأكرَمَ أهلَ بَيتِهِ، ما مِن شَيءٍ تَطلُبونَهُ ... إلّاوهُوَ فِي القُرآنِ، فَمَن أرادَ ذلِكَ فَليَسأَلني عَنهُ... ثُمَّ قامَ إلَيهِ آخَرُ فَقالَ: يا أميرَ المُؤمِنينَ أخبِرني عَنِ الضّالَّةِ؟ فَقالَ: اقرَأ «يس» في رَكعَتَينِ وقُل: يا هادِيَ الضّالَّةِ، رُدَّ عَلَيَّ ضالَّتي. فَفَعَلَ، فَرَدَّ اللَّهُ عز و جل عَلَيهِ ضالَّتَهُ.[١]
٣٣٨ الكافي عن أبي الجارود قالَ أبو جَعفَرِ عليه السلام: إذا حَدَّثتُكُم بِشَيءٍ فَاسأَلوني مِن كِتابِ اللَّهِ، ثُمَّ قالَ في بَعضِ حَديثِهِ: إنَّ رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله نَهى عَنِ القيلِ وَالقالِ وفَسادِ المالِ وكَثرَةِ السُّؤالِ، فَقيلَ لَهُ: يَابنَ رَسولِ اللَّهِ أينَ هذا مِن كِتابِ اللَّهِ؟ قالَ: إنَّ اللَّهَ عز و جل يَقولُ: «لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْواهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاحٍ بَيْنَ النَّاسِ»[٢] وقالَ:
«وَ لا تُؤْتُوا السُّفَهاءَ أَمْوالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِياماً»[٣] وقالَ: «لا تَسْئَلُوا عَنْ أَشْياءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ»[٤].[٥]
٣٣٩ الإمام الصادق عليه السلام: إنَّ العَزيزَ الجَبّارَ أنزَلَ عَلَيكُم كِتابَهُ وهُوَ الصّادِقُ البارُّ، فيهِ خَبَرُكُم وخَبَرُ مَن قَبلَكُم وخَبَرُ مَن بَعدَكُم، وخَبَرُ السَّماءِ وَالأَرضِ، ولَو أتاكُم مَن يُخبِرُكُم عَن ذلِكَ لَتَعَجَّبتُم.[٦]
[١]. الكافي: ج ٢ ص ٦٢٤ ح ٢١، بحار الأنوار: ج ٤٠ ص ١٨٢ ح ٦٤.
[٢]. النساء: ١١٤.
[٣]. النساء: ٥.
[٤]. المائدة: ١٠١.
[٥]. الكافي: ج ١ ص ٦٠ ح ٥ و ج ٥ ص ٣٠٠ ح ٢، تهذيب الأحكام: ج ٧ ص ٢٣١ ح ١٠١٠ وفيه« إنّ اللَّه تعالى نهى» بدل« إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله نهى»، المحاسن: ج ١ ص ٤١٩ ح ٩٦٢ بزيادة« وفساد الأرض» بعد« وفساد المال»، الاحتجاج: ج ٢ ص ١٦٩ ح ١٩٨ كلّها عن أبي الجارود، بحار الأنوار: ج ٤٦ ص ٣٠٣ ح ٥٠.
[٦]. الكافي: ج ٢ ص ٥٩٩ ص ٣، تفسير العيّاشي: ج ١ ص ٨ ح ١٨، المحاسن: ج ١ ص ٤١٦ ح ٩٥٧ كلّها عن سماعة بن مهران، بحار الأنوار: ج ٩٢ ص ٩٠ ح ٣٥.