شناخت نامه قرآن بر پايه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٤٦ - ٦/ ١ خواص فاتحة الكتاب
٦٢٥. عنه صلى الله عليه و آله: لَو قُرِئَتِ الحَمدُ عَلى مَيِّتٍ سَبعينَ مَرَّةً فَرُدَّت فيهِ الرّوحُ ما كانَ ذلِكَ بِعَجَبٍ.[١]
٦٢٦ عنه صلى الله عليه و آله: ما قُرِئَتِ الحَمدُ عَلى وَجَعٍ سَبعينَ مَرَّةً إلّاسَكَنَ.[٢]
٦٢٧ صحيح البخاري عن أبي سعيد الخدري: إنَّ ناساً مِن أصحابِ النَّبيِّ صلى الله عليه و آله، أتَوا عَلى حَيّ مِن أحياءِ العَرَبِ فَلَم يَقروهُم[٣]، فَبَينَما هُم كَذلكَ إذ لُدِغَ سَيِّدُ اولئكَ، فَقالوا: هَل مَعَكُم مِن دَواءٍ أو راقٍ[٤]؟ فَقالوا: إنّكُم لَم تَقرونا وَلا نَفعَلُ حتّى تَجعَلوا لَنا جُعلًا[٥]، فَجَعلوا لَهُم قَطيعاً مِنَ الشّاةِ، فَجَعَل يَقرَأُ بِامِّ القُرآنِ، وَيَجمَعَ بُزاقَهُ وَيَتفَلُ فَبَرِأَ، فَأَتوا بِالشّاةٍ، فَقالوا: لا نأخُذُهُ حَتّى نَسأَلَ النَّبيَّ صلى الله عليه و آله، فَسَأَلوهُ فَضَحِكَ وَقالَ: وَما أدراكَ أنَّها رُقْيَةٌ؟ خُذوها وَاضرِبوا لي بِسَهمٍ![٦]
٦٢٨ تفسير العيّاشي عن إسماعيل بن أبان يرفعه: قَالَ رَسولُ اللَّه صلى الله عليه و آله لِجابِر بن عَبدِاللَّه: يا جَابرُ، ألا اعَلِّمُكَ أَفضَلَ سورَةٍ أَنَزَلها اللَّهُ في كِتابِهِ؟ قَالَ: فَقالَ جابِرٌ: بَلى بِأَبي أنتَ وَاميّ يا رَسولَ اللَّه عَلِّمنيها، فَعَلّمَهُ «الحَمدُ للَّه» امَّ الكتابِ، قَالَ: ثُمَّ قَالَ لَهُ: يا جابِرٌ ألا اخبِرُكَ عَنها؟ قالَ: بَلى بِأَبي أنتَ وَامّي، فَأَخبِرني، قالَ: هِيَ شِفاءٌ مِن كُلٍّ داءٍ إلّا السّامَ- يَعنِي المَوتَ-.[٧]
[١]. الدعوات: ص ١٨٨ ح ٥٢٢، الكافي: ج ٢ ص ٦٢٣ ح ١٦ عن معاوية بن عمّار عن الإمام الصادق عليه السلام، مكارم الأخلاق: ج ٢ ص ١٨٣ ح ٢٤٨٢ عن الإمام الصادق عليه السلام، بحار الأنوار: ج ٩٢ ص ٢٥٧ ح ٥٠.
[٢]. الدعوات: ص ١٨٨ ح ٥٢٢، الكافي: ج ٢ ص ٦٢٣ ح ١٥ عن عبد اللَّه بن الفضل النوفلي رفعه مضمراً، بحار الأنوار: ج ٩٢ ص ٢٣٥ ح ٢١.
[٣]. استقرى واقترى وأقرى: طَلَبَ ضِيافَةً( تاج العروس: ج ٢٠ ص ٧٢« قرى»).
[٤]. الرُّقْيَةُ: العُوذة التي يرقى بها صاحب الآفة كالحمّى والصرع وغير ذلك من الآفات( النهاية: ج ٢ ص ٢٥٤« رقى»).
[٥]. الجُعْلُ: الأجر( المصباح المنير: ص ١٠٢« جعلت»).
[٦]. صحيح البخاري: ج ٥ ص ٢١٦٦ ح ٥٤٠٤، صحيح مسلم: ج ٤ ص ١٧٢٧ ح ٦٥، سنن أبي داوود: ج ٣ ص ٢٦٥ ح ٣٤١٨، سنن الترمذي: ج ٤ ص ٣٩٩ ح ٢٠٦٤، سنن ابن ماجة: ج ٢ ص ٧٢٩ ح ٢١٥٦ كلّها نحوه.
[٧]. تفسير العيّاشي: ج ١ ص ٢٠ ح ٩، مجمع البيان: ج ١ ص ٨٨، جامع الأخبار: ص ١٢٢ ح ٢٢٥، بحار الأنوار: ج ٩٢ ص ٢٣٧ ح ٣٣ وراجع: مسند ابن حنبل: ج ٦ ص ١٨٧ ح ١٧٦٠٨.