شناخت نامه قرآن بر پايه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٨٢ - ٣/ ٤ راندن شياطين
الفصل الرابع:
جوامع من بركاته
جَوامِعُ مِن بَرَكاتِه
٥٨٥ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: إن أرَدتُم عَيشَ السُّعَداءِ، ومَوتَ الشُّهَداءِ، وَالنَّجاةَ يَومَ الحَسرَةِ، وَالظِّلَّ يَومَ الحَرورِ[١]، وَالهُدى يَومَ الضَّلالَةِ، فَادرُسُوا القُرآنَ فَإِنَّهُ كَلامُ الرَّحمنِ، وحِرزٌ مِنَ الشَّيطانِ، ورُجحانٌ فِي الميزانِ.[٢]
٥٨٦ عنه صلى الله عليه و آله: إنَّ هذَا القُرآنَ هُوَ النّورُ المُبينُ، وَالحَبلُ المَتينُ، وَالعُروَةُ الوُثقى، وَالدَّرَجَةُ العُليا، وَالشِّفاءُ الأَشفى، وَالفَضيلَةُ الكُبرى، وَالسَّعادَةُ العُظمى، مَنِ استَضاءَ بِهِ نُوَّرَهُ اللَّهُ، ومَنِ اعتَقَدَ بِهِ في امورِهِ عَصَمَهُ اللَّهُ، ومَن تَمَسَّكَ بِهِ أنقَذَهُ اللَّهُ، ومَن لَم يُفارِق أحكامَهُ رَفَعَهُ اللَّهُ، ومَنِ استَشفى بِهِ شَفاهُ اللَّهُ، ومَن آثَرَهُ عَلى ما سِواهُ هَداهُ اللَّهُ، ومَن طَلَبَ الهُدى في غَيرِهِ أضَلَّهُ اللَّهُ، ومَن جَعَلَهُ شِعارَهُ ودِثارَهُ[٣] أسعَدَهُ اللَّهُ، ومَن جَعَلَهُ إمامَهُ الَّذي يَقتَدي بِهِ ومُعَوَّلَهُ الَّذي يَنتَهي إلَيهِ، أدّاهُ اللَّهُ إلى جَنّاتِ النَّعيمِ وَالعَيشِ السَّليمِ، فَلِذلِكَ قالَ: «هُدىً» يَعني هذَا القُرآنُ هُدىً «وَ بُشْرى لِلْمُؤْمِنِينَ»[٤] يَعني
[١]. الحَرور- على وزَان رَسول-: الريح الحارّة تكون ليلًا ونهاراً( المصباح المنير: ص ١٢٩« حرر»).
[٢]. جامع الأخبار: ص ١١٥ ح ٢٠٣، بحار الأنوار: ج ٩٢ ص ١٩ ح ١٨؛ الفردوس: ج ٥ ص ٣٧١ ح ٨٤٧٠ عن عصيف بن الحارث نحوه، كنز العمّال: ج ١ ص ٥٤٥ ح ٢٤٣٩.
[٣]. جعل الشيء شعارَهُ ودثارَهُ: أي خالطه ومارسه وزاوله كثيراً، والمراد: المداومة عليه ظاهراً وباطناً( مجمع البحرين: ج ٢ ص ٩٥٧« شعر»).
[٤]. البقرة: ٩٧.