شناخت نامه قرآن بر پايه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٦٢ - ٢/ ١ روشنايى دلها
مَن أمَّ قَصدَ سُنَّتِهِ، ولا تَنالُ أيدِي الهَلَكاتِ مَن تَعَلَّقَ بِعُروَةِ عِصمَتِهِ.[١]
٥٤٢ الإمام الصادق عليه السلام: كانَ في وَصِيَّةِ أميرِالمُؤمِنينَ عليه السلام لِأَصحابِهِ: اعلَموا أنَّ القُرآنَ هُدَى اللَّيلِ وَالنَّهارِ، ونورُ اللَّيلِ المُظلِمِ عَلى ما كانَ مِن جُهدٍ وفاقَةٍ.[٢]
٥٤٣ عنه عليه السلام: إنَّ هذَا القُرآنَ فيهِ مَنارُ الهُدى، ومَصابيحُ الدُّجى، فَليَجلُ جالٍ بَصَرَهُ، ويَفتَحُ لِلضِّياءِنَظَرَهُ؛ فَإِنَّ التَّفَكُّرَ حَياةُ قَلبِ البَصيرِ، كَما يَمشِي المُستَنيرُ فِي الظُّلُماتِ بِالنّورِ.[٣]
٢/ ٢
شِفاءُ القُلوبِ
الكتاب
«يا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَ شِفاءٌ لِما فِي الصُّدُورِ وَ هُدىً وَ رَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ»[٤].[٥]
[١]. الصحيفة السجّاديّة: ص ١٥٧ الدعاء ٤٢، مصباح المتهجّد: ص ٥١٩ ح ٦٠٣، الإقبال: ج ١ ص ٤٥٠.
[٢]. الكافي: ج ٢ ص ٢١٦ ح ٢ وص ٦٠٠ ح ٦ وفيه« هدى النهار» بدل« هدى الليل والنهار»، تنبيه الخواطر: ج ٢ ص ٢٠٢ كلّها عن أبي جميلة، بحار الأنوار: ج ٦٨ ص ٢١٢ ح ٢.
[٣]. الكافي: ج ٢ ص ٦٠٠ ح ٥ عن طلحة بن زيد، العدد القويّة: ص ٣٨ ح ٤٩، كشف الغمّة: ج ٢ ص ١٩٩ كلاهما نحوه، بحار الأنوار: ج ٧٨ ص ١١٢ ح ٦.
[٤]. يونس: ٥٧.
[٥]. علّامه طباطبايى مىنويسد: اگر اين چهار صفتى كه خداى سبحان در اين آيه براى قرآن برشمرده( يعنى: موعظه، شفاى آنچه در سينههاست، هدايت و رحمت)، در نظر گرفته و با يكديگر مقايسه شوند و آن گاه با كلّ قرآن سنجيده شوند، خواهيم ديد كه اين آيه، بيان جامعى است براى همه آثار پاك و زيبا و رفتار پاكيزهاى كه قرآن در جان مؤمنان، نقش مىزند، از آن زمان كه قرآن به گوششان مىرسد تا زمانى كه در جانشان جاى مىگيرد و در دلشان استقرار مىيابد. آرى! قرآن، در ابتداى برخوردش با مؤمنان- در حالى كه آنان را غرق در غفلت و درياى حيرت مىيابد كه از هر سو، درونشان با تاريكىهاى شك و ترديد، احاطه شده و دلهايشان با درد رذايل و صفات و حالات خبيث، بيمار گشته- آنان را پند نيكو مىدهد و از خواب غفلت، بيدار مىكند و از بدى باطن و رفتارهاى ناشايست، برحذر مىدارد و