شناخت نامه قرآن بر پايه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣١٦ - ١٠/ ٦ پنهان ماندن بخشى از كتابهاى آسمانى توسط گروهى از اهل كتاب
٥٢١. تفسير الطبري عن ابن عبّاس: قالَ عَبدُاللَّهِ بنُ الصَّيفِ وعَديُّ بنُ زَيدٍ وَالحَرثُ بنُ عَوفٍ بَعضُهُم لِبَعضٍ: تَعالَوا نُؤمِن بِما انزِلَ عَلى مُحَمَّدٍ وأصحابِهِ غُدوَةً ونَكفُر بِهِ عَشِيَّةً، حَتّى نَلبِسَ عَلَيهِم دينَهُم، لَعَلَّهُم يَصنَعونَ كَما نَصنَعُ، فَيَرجِعوا عَن دينِهِم. فَأَنزَلَ اللَّهُ عز و جل فيهِم: «يا أَهْلَ الْكِتابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْباطِلِ» إلى قَولِهِ «وَ اللَّهُ واسِعٌ عَلِيمٌ»[١].[٢]
٥٢٢ تفسير العيّاشي عن عبداللَّه بن سنان: سَأَلتُ أبا عَبدِاللَّهِ عليه السلام عَن قَولِ اللَّهِ: «قُلْ مَنْ أَنْزَلَ الْكِتابَ الَّذِي جاءَ بِهِ مُوسى نُوراً وَ هُدىً لِلنَّاسِ تَجْعَلُونَهُ قَراطِيسَ تُبْدُونَها» قالَ: كانوا يَكتُمونَ ما شاؤوا ويُبدونَ ما شاؤوا، وفي رِوايَةٍ اخرى عَنهُ عليه السلام قالَ: كانوا يَكتُبونَهُ فِي القَراطيسِ ثُمَّ يُبدونَ ما شاؤوا ويُخفونَ ما شاؤوا، وقالَ: كُلُّ كِتابٍ انزِلَ فَهُوَ عِندَ أهلِ العِلمِ.[٣]
٥٢٣ تفسير القمّي: وقَولُهُ: «وَ ما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ» قالَ: لَم يَبلُغوا مِن عَظَمَةِ اللَّهِ أن يَصِفوهُ بِصِفاتِهِ: «إِذْ قالُوا ما أَنْزَلَ اللَّهُ عَلى بَشَرٍ مِنْ شَيْءٍ» وهُم قُرَيشٌ وَاليَهودُ فَرَدَّ اللَّهُ عَلَيهِم وَاحتَجَّ وقالَ: «قُلْ» لَهُم يا مُحَمَّدُ «مَنْ أَنْزَلَ الْكِتابَ الَّذِي جاءَ بِهِ مُوسى نُوراً وَ هُدىً لِلنَّاسِ تَجْعَلُونَهُ قَراطِيسَ تُبْدُونَها» يَعني تُقِرّونَ بِبَعضِها «وَ تُخْفُونَ كَثِيراً» يَعني مِن أخبارِ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله «وَ عُلِّمْتُمْ ما لَمْ تَعْلَمُوا أَنْتُمْ وَ لا آباؤُكُمْ قُلِ اللَّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ» يَعني فيما خاضوا فيهِ مِنَ التَّكذيبِ.[٤]
٥٢٤ زاد المسير: في سَبَبِ نُزولِها[٥] سَبعَةُ أقوالٍ:
أحَدُها: أنَّ مالِكَ بنَ الصَّيفِ رَأسَ اليَهودِ، أتى رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله ذاتَ يَومٍ فَقالَ لَهُ
[١]. آل عمران: ٧١- ٧٣.
[٢]. تفسير الطبري: ج ٣ الجزء ٣ ص ٣١٠، السيرة النبويّة لابن هشام: ج ٢ ص ٢٠٢.
[٣]. تفسير العيّاشي: ج ١ ص ٣٦٩ ح ٥٨- ٥٩، بحار الأنوار: ج ٩ ص ٢٠٦ ح ٧٢.
[٤]. تفسير القمّي: ج ١ ص ٢١٠، بحار الأنوار: ج ٩ ص ٢٠٥ ح ٧١.
[٥]. إشارة إلى الآية( ٩١) من سورة الأنعام:« ما أَنْزَلَ اللَّهُ عَلى بَشَرٍ مِنْ شَيْءٍ».