شناخت نامه قرآن بر پايه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣١٤ - ١٠/ ٦ پنهان ماندن بخشى از كتابهاى آسمانى توسط گروهى از اهل كتاب
٥١٦. زاد المسير عن ابن عبّاس- في قَولِهِ تَعالى: «إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ ما أَنْزَلْنا مِنَ الْبَيِّناتِ وَ الْهُدى»-: نَزَلَت في رُؤَساءِ اليَهودِ، كَتَموا ما أنزَلَ اللَّهُ فِي التَّوراةِ مِنَ البَيِّناتِ وَالهُدى، فَالبَيِّناتُ: الحَلالُ وَالحَرامُ وَالحُدودُ وَالفَرائِضُ، وَالهُدى: نَعتُ النَّبِيِّ وصِفَتُهُ.[١]
٥١٧ تفسير الطبري عن ابن زيد في قوله: «الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَ يَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ» قالَ: هؤُلاءِ يَهودُ، وقَرَأَ: «وَ يَكْتُمُونَ ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ» قالَ: يَبخَلونَ بِما آتاهُمُ اللَّهُ مِنَ الرِّزقِ، ويَكتُمونَ ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنَ الكُتُبِ، إذا سُئِلوا عَنِ الشَّيءِ وما أنزَلَ اللَّهُ كَتَموهُ.[٢]
٥١٨ تفسير الثعالبي: رُوِيَ أنَّ الآيَةَ[٣] نَزَلَت في أحبارِ اليَهودِ بِالمَدينَةِ، إذ كَتَموا أمرَ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله وبَخِلوا بِهِ، وَالتَّوَعُّدِ بِالعَذابِ المُهينِ لَهُم، «وَ أَعْتَدْنا» مَعناهُ: يَسَّرنا وأحضَرنا، وَالعَتيدُ:
الحاضِرُ، وَالمُهينُ: الَّذي يَقتَرِنُ بِهِ خِزيٌ وذُلٌّ، وهُوَ أنكى وأشَدُّ عَلَى المُعَذَّبِ.[٤]
٥١٩ التبيان في تفسير القرآن عن ابن عبّاس ومجاهد والسدّي وابن زيد: إنَّ الآيَةَ[٥] نَزَلَت فِي اليَهودِ؛ إذ بَخِلوا بِإِظهارِ ما عَلِموهُ وكَتَموهُ مِن صِفَةِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله.[٦]
٥٢٠ الإمام الباقر عليه السلام- في قَولِهِ: «وَ إِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَ لا تَكْتُمُونَهُ»-: وذلِكَ أنَّ اللَّهَ أخَذَ ميثاقَ الَّذينَ اوتُوا الكِتابَ في محُمَّدٍ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنّاسِ إذا خَرَجَ ولا يَكتُمونَهُ «فَنَبَذُوهُ وَراءَ ظُهُورِهِمْ» يَقولُ: نَبَذوا عَهدَ اللَّهِ وَراءَ ظُهورِهِم «وَ اشْتَرَوْا بِهِ ثَمَناً قَلِيلًا فَبِئْسَ ما يَشْتَرُونَ».[٧]
[١]. زاد المسير: ج ١ ص ١٤٨.
[٢]. تفسير الطبري: ج ٤ الجزء ٥ ص ٨٦.
[٣]. النساء: ٣٧.
[٤]. تفسير الثعالبي: ج ٢ ص ٢٣٦.
[٥]. إشارة إلى الآية:« الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَ يَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ ...» النساء: ٣٧.
[٦]. التبيان في تفسير القرآن: ج ٣ ص ١٩٦.
[٧]. تفسير القمّي: ج ١ ص ١٢٨ عن أبي الجارود، بحار الأنوار: ج ٩ ص ١٩٢ ح ٣٥.