شناخت نامه قرآن بر پايه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣١٢ - ١٠/ ٦ پنهان ماندن بخشى از كتابهاى آسمانى توسط گروهى از اهل كتاب
آلِ عِمرانَ: «إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَ أَيْمانِهِمْ ثَمَناً قَلِيلًا»[١] نَزَلَتا جَميعاً في يَهودَ.[٢]
٥١٣ تفسير الطبري عن ابن عبّاس: كانَ كَردَمُ بنُ زَيدٍ حَليفُ كَعبِ بنِ الأَشرَفِ و ... ورِفاعَةَ بنِ زَيدِ بنِ التّابوتِ، يَأتونَ رِجالًا مِنَ الأَنصارِ، وكانوا يُخالِطونَهُم، يَتَنَصَّحونَ لَهُم مِن أصحابِ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله، فَيَقولونَ لَهُم: لا تُنفِقوا أموالَكُم! فَإِنّا نَخشى عَلَيكُمُ الفَقرَ في ذَهابِها، ولا تُسارِعوا فِي النَّفَقَةِ! فَإِنَّكُم لا تَدرونَ ما يَكونُ، فَأَنزَلَ اللَّهُ فيهِم:
«الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَ يَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ وَ يَكْتُمُونَ ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ» أي مِنَ النُّبُوَّةِ الَّتي فيها تَصديقُ ما جاءَ بِهِ مُحَمَّدٌ صلى الله عليه و آله.[٣]
٥١٤ تفسير الطبري عن السدّي: أمّا: «الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَ يَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ» فَهُمُ اليَهودُ «وَ يَكْتُمُونَ ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ» اسمَ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله. أو «يَبْخَلُونَ وَ يَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ» يَبخَلونَ بِاسمِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله، ويَأمُرُ بَعضُهُم بَعضاً بِكِتمانِهِ.[٤]
٥١٥ التبيان في تفسير القرآن- في قَولِهِ تَعالى: «إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ ما أَنْزَلْنا مِنَ الْبَيِّناتِ وَ الْهُدى مِنْ بَعْدِ ما بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتابِ أُولئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَ يَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ»-: قالَ ابنُ عَبّاسٍ ومُجاهِدٌ وَالرَّبيعُ وَالحَسَنُ وقَتادَةُ وَالسُّدِّيُّ ...: إنَّهُمُ اليَهودُ وَالنَّصارى، مِثلُ كَعبِ بنِ الأَشرَفِ وكَعبِ بنِ اسَيدٍ وَابنِ صورِيا وزَيدِ بنِ تابوه، وغَيرِهِم مِن عُلَماءِ النَّصارى، الَّذينَ كَتَموا أمرَ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله ونُبُوَّتَهُ، وهُم يَجِدونَهُ مَكتوباً فِي التَّوراةِ وَالإِنجيلِ مُبَيَّناً فيهِما.[٥]
[١]. آل عمران: ٧٧.
[٢]. تفسير الطبري: ج ٢ الجزء ٢ ص ٨٩، الدرّ المنثور: ج ١ ص ٤٠٨.
[٣]. تفسير الطبري: ج ٤ الجزء ٥ ص ٨٦، السيرة النبويّة لابن هشام: ج ٢ ص ٢٠٨.
[٤]. تفسير الطبري: ج ٤ الجزء ٥ ص ٨٥.
[٥]. التبيان في تفسير القرآن: ج ٢ ص ٤٥، مجمع البيان: ج ١ ص ٤٤١؛ تفسير الطبري: ج ٢ الجزء ٢ ص ٥٢ نحوه.