شناخت نامه قرآن بر پايه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣١٠ - ١٠/ ٦ پنهان ماندن بخشى از كتابهاى آسمانى توسط گروهى از اهل كتاب
إنَّ اللَّهَ تَعالى أنزَلَ عَلى نَبِيِّهِ صلى الله عليه و آله: إنَّ أهلَ الكِتابِ «يَعْرِفُونَهُ كَما يَعْرِفُونَ أَبْناءَهُمْ»، كَيفَ هذِهِ المَعرِفَةُ؟
قالَ عَبدُاللَّهِ بنُ سَلامٍ: نَعرِفُ نَبِيَّ اللَّهِ بِالنَّعتِ الَّذي نَعَتَهُ اللَّهُ إذا رَأَيناهُ فيكُم، كَما يَعرِفُ أحَدُنَا ابنَهُ إذا رَآهُ بَينَ الغِلمانِ. وَايمُ اللَّهِ الَّذي يَحلِفُ بِهِ ابنُ سَلامٍ، لَأَنَّهُ بِمُحَمَّدٍ أشَدُّ مَعرِفَةً مِنّي بِابني!
فَقالَ لَهُ: كَيفَ؟ قالَ عَبدُاللَّهِ: عَرَفتُهُ بِما نَعَتَهُ اللَّهُ لَنا في كِتابِنا، فَأَشهَدُ أنَّهُ هُوَ، فَأَمَّا ابني فَإِنّي لا أدري ما أحدَثَت امُّهُ. فَقالَ: قَد وُفِّقتَ وصَدَقتَ وأصَبتَ.[١]
٥١٠ تفسير القمّي: أمّا قَولُهُ: «الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَعْرِفُونَهُ كَما يَعْرِفُونَ أَبْناءَهُمْ» الآيَةَ، فَإِنَّ عُمَرَ بنَ الخَطّابِ قالَ لِعَبدِاللَّهِ بنِ سَلامٍ: هَل تَعرِفونَ مُحَمَّداً في كِتابِكُم؟
قالَ: نَعَم، وَاللَّهِ نَعرِفُهُ بِالنَّعتِ الَّذي نَعَتَ اللَّهُ لَنا إذا رَأَيناهُ فيكُم، كَما يَعرِفُ أحَدُنَا ابنَهُ إذا رَآهُ مَعَ الغِلمانِ، وَالَّذي يَحلِفُ بِهِ ابنُ سَلامٍ، لَأَنَا بِمُحَمَّدٍ هذا أشَدُّ مَعرِفَةً مِنّي بِابني.[٢]
٥١١ تفسير الطبري عن السدّي- في قَولِهِ تَعالى: «إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ ما أَنْزَلْنا مِنَ الْبَيِّناتِ وَ الْهُدى مِنْ بَعْدِ ما بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتابِ»-: زَعَموا أنَّ رَجُلًا مِنَ اليَهودِ كانَ لَهُ صَديقٌ مِنَ الأَنصارِ يُقالُ لَهُ ثَعلَبَةُ بنُ غَنَمَةَ، قالَ لَهُ: هَل تَجِدونَ مُحَمَّداً عِندَكُم؟ قالَ: لا. قالَ:
مُحَمَّدٌ البَيِّناتُ.[٣]
٥١٢ تفسير الطبري عن عكرمة: قَولُهُ: «إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ ما أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ الْكِتابِ» وَالَّتي في
[١]. مجمع البيان: ج ٤ ص ٤٣٧، المناقب لابن شهر آشوب: ج ١ ص ٥١ نحوه وفيه« عثمان» بدل« عمر»، بحار الأنوار: ج ٩ ص ٨٥.
[٢]. تفسير القمّي: ج ١ ص ١٩٥، بحار الأنوار: ج ١٥ ص ١٨٠ ح ٢.
[٣]. تفسير الطبري: ج ٢ الجزء ٢ ص ٥٣، الدرّ المنثور: ج ١ ص ٣٩٠.