شناخت نامه قرآن بر پايه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٦٢ - چهار آيه ٢٤٠ سوره بقره
٤٠١. تفسير الطبري عن همام بن يحيى: سَأَلتُ قَتادَةَ عَن قَولِهِ: «وَ الَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَ يَذَرُونَ أَزْواجاً وَصِيَّةً لِأَزْواجِهِمْ مَتاعاً إِلَى الْحَوْلِ غَيْرَ إِخْراجٍ»، فَقالَ: كانَتِ المَرأَةُ إذا تُوُفِّيَ عَنها زَوجُها كانَ لَهَا السُّكنى وَالنَّفَقَةُ حَولًا في مالِ زَوجِها ما لَم تَخرُج، ثُمَّ نُسِخَ ذلِكَ بَعدُ في سورَةِ النِّساءِ، فَجُعِلَ لَها فَريضَةٌ مَعلومَةٌ: الثُّمنُ إن كانَ لَهُ وَلَدٌ، وَالرُّبُعُ، إن لَم يَكُن لَهُ وَلَدٌ، وعِدَّتُها أربَعَةَ أشهُرٍ وعَشراً، فَقالَ تَعالى ذِكرُهُ: «وَ الَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَ يَذَرُونَ أَزْواجاً يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَ عَشْراً» فَنَسَخَت هذِهِ الآيَةُ ما كانَ قَبلَها مِن أمرِ الحَولِ.[١]
٤٠٢ تفسير الطبري عن ابن عبّاس- في قَولِهِ تَعالى: «وَ الَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَ يَذَرُونَ أَزْواجاً وَصِيَّةً لِأَزْواجِهِمْ مَتاعاً إِلَى الْحَوْلِ غَيْرَ إِخْراجٍ»-: كانَ الرَّجُلُ إذا ماتَ وتَرَكَ امرَأَتَهُ اعتَدَّت سَنَةً في بَيتِهِ، يُنفَقُ عَلَيها مِن مالِهِ، ثُمَّ أنزَلَ اللَّهُ تَعالى ذِكرُهُ بَعدُ: «وَ الَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَ يَذَرُونَ أَزْواجاً يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَ عَشْراً»، فَهذِهِ عِدَّةُ المُتَوَفّى عَنها زَوجُها، إلّاأن تَكونَ حامِلًا فَعِدَّتُها أن تَضَعَ ما في بَطنِها، وقالَ في ميراثِها:
«وَ لَهُنَّ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْتُمْ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَكُمْ وَلَدٌ فَإِنْ كانَ لَكُمْ وَلَدٌ فَلَهُنَ [الثُّمُنُ]» فَبَيَّنَ اللَّهُ مِيراثَ المَرأَةِ، وتَرَكَ الوَصِيَّةَ وَالنَّفَقَةَ.[٢]
الخامِسَةُ: الآيَةُ ١٠٢ مِن سورَةِ آلِ عِمرانَ
«يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِهِ وَ لا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ».
٤٠٣ تفسير العيّاشي عن أبي بصير: سَأَلتُ أبا عَبدِاللَّهِ عليه السلام: عَن قَولِ اللَّهِ: «اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِهِ»[٣]، قالَ: مَنسوخَةٌ، قُلتُ: وما نَسَخَتها؟ قالَ: قَولُ اللَّهِ: «فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا
[١]. تفسير الطبري: ج ٢ الجزء ٢ ص ٥٧٩، الناسخ والمنسوخ للسدوسي: ص ٣٦.
[٢]. تفسير الطبري: ج ٢ الجزء ٢ ص ٥٨٠، السنن الكبرى: ج ٧ ص ٧٠٢ ح ١٥٤٦٢ نحوه، تفسير ابن أبي حاتم: ج ٢ ص ٤٥٢ ح ٢٣٩١.
[٣]. آل عمران: ١٠٢.