شناخت نامه قرآن بر پايه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٥٠ - ٨/ ١ معناى نسخ و حكمت آن
ثُمَّ جاءَ ما نَسَخَهُ، وَالمُتَشابِهُ مَا اشتَبَهَ عَلى جاهِلِهِ.[١]
٣٨٣ تفسير العيّاشي عن أبي محمّد الهمداني عن رجل عن الإمام الصادق عليه السلام، قال: سَأَلتُهُ عَنِ النّاسِخِ وَالمَنسوخِ وَالمُحكَمِ وَالمُتَشابِهِ؟
قالَ: النّاسِخُ الثّابِتُ، وَالمَنسوخُ ما مَضى، وَالمُحكَمُ ما يُعمَلُ بِهِ، وَالمُتَشابِهُ الَّذي يُشبِهُ بَعضُهُ بَعضاً.[٢]
٨/ ٢
مَعرِفَةُ النّاسِخِ وَالمَنسوخِ
٣٨٤ تفسير العيّاشي عن أبي عبد الرحمن السلمي: إنَّ عَلِيّاً عليه السلام مَرَّ عَلى قاضٍ، فَقالَ: هَل تَعرِفُ النّاسِخَ مِنَ المَنسوخِ؟ فَقالَ: لا.
فَقالَ: هَلَكتَ وأهلَكتَ! تَأويلُ كُلِّ حَرفٍ مِنَ القُرآنِ عَلى وُجوهٍ.[٣]
٣٨٥ الإمام الباقر عليه السلام: إنَّ لِلقُرآنِ ظاهِراً وباطِناً، ومُحكَماً ومُتَشابِهاً، وناسِخاً ومَنسوخاً.[٤]
٣٨٦ عنه عليه السلام: نَزَلَ القُرآنُ ناسِخاً ومَنسوخاً.[٥]
٣٨٧ الإمام الصادق عليه السلام: إنَّ مِمَّا استُحِقَّت بِهِ الإِمامَةُ التَّطهيرَ وَالطِّهارَةَ مِنَ الذُّنوبِ وَالمعاصِي الموبِقَةِ الَّتي توجِبُ النّارَ، ثُمَّ العِلمَ المُنَوِّرَ بِجَميعِ ما يَحتاجُ إلَيهِ الامَّةُ مِن حَلالِها وحَرامِها، وَالعِلمَ بِكِتابِها خاصِّهِ وعامِّهِ، وَالمُحكَمِ وَالمُتَشابِهِ، ودَقائِقِ عِلمِهِ، وغَرائِبِ تَأويلِهِ، وناسِخِهِ ومَنسوخِهِ.[٦]
[١]. تفسير العيّاشي: ج ١ ص ١١ ح ٧ و ص ١٠ ح ١ نحوه، بحار الأنوار: ج ٩٢ ص ٣٨٣ ح ٢٢.
[٢]. تفسير العيّاشي: ج ١ ص ١٠ ح ١، بحار الأنوار: ج ٩٢ ص ٣٨٣ ح ١٩.
[٣]. تفسير العيّاشي: ج ١ ص ١٢ ح ٩، بحار الأنوار: ج ٩٢ ص ٩٥ ح ٤٩.
[٤]. علل الشرائع: ص ٦٠٩ ح ٨١ عن أبي إسحاق الليثي، المحاسن: ج ١ ص ٤٢١ ح ٩٦٤ عن أبي لبيد البحراني نحوه، بحار الأنوار: ج ٥ ص ٢٣١ ح ٦.
[٥]. تفسير العيّاشي: ج ١ ص ١١ ح ٣ عن زرارة، بحار الأنوار: ج ٩٢ ص ٣٨٣ ح ٢٠.
[٦]. تفسير العيّاشي: ج ١ ص ٣٢٢ ح ١١٩ عن أبي عمرو الزبيري، بحار الأنوار: ج ٢٥ ص ١٤٩ ح ٢٤.