الأسس المنهجية في تفسير النص القرآني - الحجار، عدي - الصفحة ٦٥ - اختلاف المنهج التأويلي
قال أبو عبيدة: تأول حبها أي تفسيره ومرجعه أي أن حبها كان صغيراً في قلبه فلم يزل يثبت حتى أصحب فصار قديما كهذا السقب الصغير لم يزل يشب حتى صار كبيراً مثل أمه وصار له ابن يصحبه, وظاهر هذا التفسير[١٥٧].
٢ - بمعنى ما يرجع إليه الأمر, وهو العاقبة والمصير[١٥٨], كما في قوله تعالى:
(فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآَخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً)[١٥٩].
٣ - ما يرجع إليه صدق الأمر الموعود به وتحققه[١٦٠], في قوله تعالى:
(هَلْ يَنْظُرُونَ إِلا تَأْوِيلَهَُ يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ يَقُولُ الَّذِينَ نَسُوهُ مِنْ قَبْلُ قَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ فَهَلْ لَنَا مِنْ شُفَعَاءَ فَيَشْفَعُوا لَنَا أَوْ نُرَدُّ فَنَعْمَلَ غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ)[١٦١].
٤ - ما ترجع إليه الرؤيا من مفاد, بمعنى تعبير الرؤيا[١٦٢], كما في قوله تعالى:
(قَالُوا أَضْغَاثُ أَحْلامٍ وَمَا نَحْنُ بِتَأْوِيلِ الأَحْلامِ بِعَالِمِينَ)[١٦٣].
٥ - ما يرجع إليه العمل من علة أو حكمة[١٦٤], كما في قوله تعالى:
[١٥٧] -ينظر: الزبيدي- تاج العروس: ١٤/٢٣.
[١٥٨] -ينظر: الشريف الرضي- حقائق التأويل: ٨ والثعالبي- تفسير الثعالبي: ١/٤٣.
[١٥٩] - سورة النساء: ٥٩.
[١٦٠] -ينظر: الطوسي- التبيان: ٢/٤٠٠ وابن الجوزي- زاد المسير:٣/١٤٢.
[١٦١] - سورة الأعراف: ٥٣.
[١٦٢] - ينظر: السمرقندي- تفسير السمرقندي: ٢/٢١١ ومحمد حسين الطباطبائي- الميزان في تفسير القرآن: ٣/٢٦.
[١٦٣] - سورة يوسف: ٤٤.
[١٦٤] -ينظر: محمد حسين الطباطبائي- الميزان في تفسير القرآن: ٣/٤٩ والشنقيطي- أضواء البيان: ٣/٤٩.