الأسس المنهجية في تفسير النص القرآني - الحجار، عدي - الصفحة ٧٦ - ٣ - مقدمة في أصول التفسير
القسم الثاني: في بيان العلوم التي اشتمل القرآن عليها، وينبغي للمفسر النظر فيها.
القسم الثالث: في علم المعاني والبيان.
طبعة الكتاب: طبع بتحقيق عبد القادر حسين - مكتبة الآداب - ١٩٧٧م - مصر.
٣ - مقدمة في أصول التفسير
مؤلف الكتاب: أحمد بن عبد الحليم بن تيمية الحراني (ت٧٢٨هـ).
توصيف الكتاب: يعد هذا الكتاب من أوائل المصنفات التأسيسية, التي ظهرت جراء الحاجة إلى هذا العلم, بيد أن المؤلف لم يطلق عليه اسم "مقدمة في أصول التفسير", ولم يضع له اسماً, إذ أنه عبارة عن ردّ على سائل سأله أن يكتب له جملة من الأمور التي تتضمن قواعد كلية تعينه على فهم القرآن ومعرفة تفاسيره ومعانيه, ويظهر ذلك بجلاء من خلال ما صرح به في مطلع مقدمته قائلاً: «أما بعد فقد سألني بعض الإخوان أن أكتب له مقدمة تتضمن قواعد كلية تعين على فهم القرآن ومعرفة تفسيره ومعانيه، والتمييز في منقول ذلك ومعقوله بين الحق وأنواع الأباطيل، والتنبيه على الدليل الفاصل بن الأقاويل، فإن الكتب المصنفة في التفسير، مشحونة بالغث والسمين...»[١٩٥].
وقد سماه "مقدمة في أصول التفسير" فيما بعد شيخ الحنابلة أو قاضي الحنابلة بدمشق محمد جميل الشاطبي الذي نشر رسالة عام ١٣٥٥هـ، وكانت قد نشرت قبله من دون اسم, ثم نشرها هو وسماها[١٩٦].
وقد اشتمل الكتاب على مباحث, منها:
[١٩٥] - مقدمة في أصول التفسير: ١.
[١٩٦] -ينظر: منتدى التفسير- http://forum.islamacademy.net/irchive/index.php/.