الأسس المنهجية في تفسير النص القرآني - الحجار، عدي - الصفحة ١٦٦ - الاختلاف في الترادف والاشتراك
ج - فيما نقله القرطبي (ت٦٧١هـ): حيث قال: «والصلاة هنا بمعنى التسبيح، وكرر تأكيداً، كقوله "يعلم السر والنجوى", والصلاة قد تسمى تسبيحاً، قاله القشيري»[٤٣٦].
٢ - المنكرون: ويظهر منهم مضادة معنى السر للنجوى.
أ – الطوسي (ت٤٦٠هـ),: حيث قال:
«الإسرار إخفاء المعنى في النفس, والنجوى رفع الحديث بإظهار المعنى»[٤٣٧].
أ - ابن كثير (ت٧٧٤هـ), حيث قال:
«(أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ)[٤٣٨]: أي سرهم وعلانيتهم»[٤٣٩]. والسر ضد العلانية.
ب - الثعالبي (ت٨٧٥هـ), حيث قال حاكياً عن أبي عبيدة(ت٢١١هـ):
«قال أبو عبيدة: أسروا: أظهروا، وهو من الأضداد»[٤٤٠].
٣ - المفصلون: بين الإنكار والتضاد, بمعنى أن بينهما قدراً جامعاً.
أ - الطبري (ت٣١٠هـ), حيث قال:
«يعلم سرهم: الذي يسرونه في أنفسهم... ونجواهم: إذا تناجوا بينهم بالطعن في الإسلام وأهله»[٤٤١].
[٤٣٦] - تفسير القرطبي: ١٢/٢٨٧.
[٤٣٧] - التبيان: ٥/٢٦٥.
[٤٣٨] - سورة الزخرف: ٨٠.
[٤٣٩] - تفسير ابن كثير: ٤/١٤٦.
[٤٤٠] - تفسير الثعالبي: ٤/٨٠.
[٤٤١] - جامع البيان: ١٠/٢٤٦.