الأسس المنهجية في تفسير النص القرآني - الحجار، عدي - الصفحة ١٦٢ - الاختلاف في أوجه الإعراب
منهم الإيمان والعمل الصالح فما الظن بغيرهم[٤١٦]. فيدل على سعة باب التوبة.
٢ - الرفع بالعطف على المضمر في هادوا, وكأنه قال هادوا هم والصابئون[٤١٧], وردّ من وجهين: أ - إن المضمر المرفوع لا يعطف عليه حتى يؤكد[٤١٨].
ب - إن المعطوف شريك المعطوف عليه. فيصير المعنى: إن الصابئين قد دخلوا في اليهودية، وإن الصابئي على هذا القول يشارك اليهودي في اليهودية[٤١٩]. وقد يجعل - على هذا الاحتمال - معنى هادوا: تابوا[٤٢٠].
٣ - الرفع بالابتداء وخبره محذوف, كأنه قيل: إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى حكمهم كذا والصابئون كذلك[٤٢١].
٤ - الرفع بالعطف على الاسم الموصول "الذين" قبل دخول "إن" عليها. نحو "إني وزيد قائمان"[٤٢٢].
٥ - الرفع على الابتداء, عطفاً على محل "إنّ واسمها"[٤٢٣].
٦ - الرفع بالابتداء, وتكون "إن" هنا بمعنى نَعَمْ[٤٢٤], واستشهدوا له بقول ابن قيس الرقيات[٤٢٥]:
[٤١٦] -ينظر:الطوسي-التبيان: ٣/٥٩٢.
[٤١٧] -ينظر:ابن عطية الأندلسي-المحرر الوجيز: ٢/٢١٩.
[٤١٨] -ينظر:الشوكاني-فتح القدير: ٢/٦٢.
[٤١٩] -ينظر:المصدر نفسه.
[٤٢٠] -ينظر:ابن عربي-أحكام القرآن: ٢/٢٩٥.
[٤٢١] -ينظر:أبو السعود-تفسير أبي السعود: ٣/٦٢.
[٤٢٢] -ينظر:الثعلبي: تفسير الثعلبي: ٤/٩٥.
[٤٢٣] -ينظر:الشوكاني-فتح القدير: ٢/٦٢.
[٤٢٤] -ينظر:السيوطي-الإتقان: ١/٥٤١.
[٤٢٥] - هو عبيد الله بن قيس بن شريح بن مالك، من بني عامر بن لؤي: شاعر قريش في العصر الأموي (ت٨٥هـ). الصفدي-الوافي بالوفيات:١٩/١٩.