الأسس المنهجية في تفسير النص القرآني - الحجار، عدي - الصفحة ٩٠ - ١٣ - المبادئ العامة لتفسير القرآن الكريم بين النظرية والتطبيق
ألمح على ذلك, قائلاً: «ولم أكتفِ بنقل الآراء, بل رجحت وحاولت أن أوصل القارئ حسب اجتهادي للرأي الصحيح والمنهج السديد»[٢١٨].
فكانت هذه المحاولة من المحاولات الجادة في بناء الأسس, حيث أنها امتازت بمنهجها المغاير لما نهجه معاصروه من حيث توزيع البحث ومسائله.
طبعة الكتاب: مطبعة الوطن العربي - الطبعة الأولى - ١٤٠٠هـ - ١٩٨٠م - بغداد.
١٣ - المبادئ العامة لتفسير القرآن الكريم بين النظرية والتطبيق
مؤلف الكتاب: محمد حسين علي الصغير. (الدكتور) الأستاذ الأول المتمرس في جامعة الكوفة. أستاذ البلاغة والدراسات القرآنية في جامعة الكوفة.
توصيف الكتاب: تناول فيه المؤلف المبادئ العامة للتفسير بالدراسة الجادة المخلصة بطريقة أكاديمية, والتي تهدف إلى الوصول إلى حقيقة التفسير في سياقات موضوعية, على وفق قواعد وشروط ومقدمات لابد للمفسر من اتباعها لاستكشاف المراد من الخطاب الإلهي في القرآن الكريم. قال في مقدمته: «ومهمة هذه الدراسة مهمة أكاديمية تعنى بالوصول إلى حقيقة التفسير وعمليته اليوم في ضوء البحث الموضوعي, ليمكن من خلالها التعرف على أهمية التفسير وآدابه, ومصادره ومناهجه, ومراحله وهوامشه, فهي دراسة استقراء واستيعاب, وتاريخ وعرض, وتحليل ورأي, وهذه خطوط لابد منها في رصد حياة التفسير: ما كانت عليه, وما وصلت إليه, وما تكون فيه»[٢١٩]. وانتظم الكتاب بعد المقدمة في بابين:
الباب الأول: التفسير في المستوى النظري, واشتمل على خمسة فصول:
[٢١٨] - محسن عبد الحميد-دراسات في أصول التفسير:١.
[٢١٩] - محمد حسين علي الصغير-المبادئ العامة لتفسير القرآن الكريم: ٥.