الأسس المنهجية في تفسير النص القرآني - الحجار، عدي - الصفحة ٣٦ - التفسير لغة
يكشف عن تمام ما يفرش للأكل عليه.
٦ - الإضاءة والإشراق, ومنه:
ما فسر به قوله تعالى:
(وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُسْفِرَةٌ)[٨٣].
«أي مكشوفة مضيئة، فالأسفار الكشف عن ضياء»[٨٤], فالوجه المسفر هو المشرق المضيء, فكأن وجه المؤمن مضيء, لانكشاف أعماله الحسنة التي جعلها الله تعالى ضياءً نوّر به وجهه.
٧ - الانقشاع والكشط, ومنه:
«سفرت الحرب: ولت»[٨٥], وهو بمعنىانكشاف غمتها وانقشاعها, ومنه أيضاً: «سفَرَت الرِّيحُ الغَيْمَ عن وجهِ السماء إذا كَشَطَتْه»[٨٦], فانكشط الغيم وارتفع عن وجه السماء, بعد أن كان قد غشيه[٨٧].
٨ - البياض والوضح, ومنه:
«قيل لِما سقَط من وَرَق العُشْب "سفِير" لأنّ الريح تَسفِره وقال ذو الرّمّة[٨٨]: وحائل من سَفِير الحَوْل جائِلُهُ... حَوْلَ الجَراثِيم في ألوانِهِ شَهَبٌ[٨٩]. يعني الورق تغيّر لونُه
[٨٣] - عبس:٣٧.
[٨٤] - الطوسي - التبيان:١٠/ ٢٧٨وينظر: ابن منظور - لسان العرب: ٤ /٣٦٩.
[٨٥] - الزبيدي-تاج العروس: ٦/٥٢٧.
[٨٦] - الأزهري- تهذيب اللغة: ١٢/ ٢٧٩.
[٨٧] - ينظر: الخليل- العين: ٥/٢٨٩.
[٨٨] - ينظر:غيلان بن عقبة بن بهيس العدوي, من فحول شعراء العرب (ت١١٧هـ).
[٨٩] - ينظر:القصيدة الأولى في ديوانه المطبوع.