الأسس المنهجية في تفسير النص القرآني - الحجار، عدي - الصفحة ٣٢٧ - المحكم والمتشابه
(وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ* إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ* وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ* تَظُنُّ أَنْ يُفْعَلَ بِهَا فَاقِرَةٌ)[١٠٧١].
٤ - لجوء المفسر إلى المحكم من النص القرآني أو المقطوع به من السنة الشريفة في مقام رفع التشابه.
٥ - إذا لم يجد المفسر ضالته في القرآن أو السنة للعمل بأحد أفراد المتشابه, فيلجأ إلى اللغة ما لم تتعارض مع ضرورة من ضرورات الدين أو العقل.
٦ - الاستئناس بتفسير الصحابة في مقام رفع التشابه, لقربهم لعهد النص, ثم تفسير التابعين, والمتقدمين من المفسرين.
٧ - تجنب اعتماد المناهج الفلسفية, كتفسير ابن عربي (ت٦٣٨هـ), أو التأثر بنتائج النظريات العلمية, كتفسير محمد عبده (ت١٣٢٣هـ), في البيان التفسيري للمتشابه.
٨ - التوقف عند عدم الاطمئنان لمعنى معين من معاني المتشابه, والأولى للمفسر إذا ذكر أقوالاً تفسيرية أن يشير إلى توقفه, لئلا يفهم منه أنه يتبنى قولاً منها[١٠٧٢].
فمما اتفق على أنه محكم من الآيات القرآنية الكريمة, قوله تعالى:
(قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ)[١٠٧٣].
وقد أجمعت الأمة على أنها من المحكمات لا من المتشابهات[١٠٧٤], فهي من الآيات
[١٠٧١] - سورة القيامة: ٢٢-٢٥.
[١٠٧٢] - ينظر:الزركشي - البرهان: ٢ / ٧٨ - ٨٠و السيوطي - الإتقان: ٢ / ١٣ - ١٤.
[١٠٧٣] - سورة الإخلاص: ١.
[١٠٧٤] - ينظر: الرازي - تفسير الرازي: ٢٢ / ٦و الآلوسي - تفسير الآلوسي:١٦ / ١٥٦.