الأسس المنهجية في تفسير النص القرآني - الحجار، عدي - الصفحة ١٣٧ - الاختلاف في المحكم والمتشابه
٥ - تغاير السؤال بين النفي والإثبات بتغاير الموضوعات, فالسؤال المثبت يدور حول ما يستلزمه الإقرار بالنبوات من شرائع الدين وفروعه[٣١٥], بقرينة قوله تعالى:
(يَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ مَاذَا أَجَبْتُمُ الْمُرْسَلِينَ)[٣١٦].
٦ - إثبات سؤال المجرم من دون البريء[٣١٧], بدلالة قوله تعالى:
(وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ)[٣١٨].
٧ - إثبات سؤال البريء من دون المجرم[٣١٩], بدلالة قوله تعالى:
(وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ*بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ)[٣٢٠].
٨ - السؤال المثبت هو سؤال تفخيم وتعظيم وتهويل الذنب, لزيادة شناعته وغاية قبحه[٣٢١], كما يقال: "ما أعظم ما فعلت؟!"[٣٢٢].
٩ - السؤال المنفي هو سؤال الملائكة المكلفين بأخذ المجرمين, إذ أنهم يعرفون المجرمين بسيماهم, والمثبت مسائلة المجرمين من قبل الله سبحانه وتعالى وهو سؤال حساب[٣٢٣].
١٠ - السؤال المثبت هو سؤال تقرير لا من جهة حاجته تعالى للعلم به,
[٣١٥]-ينظر: الزركشي-البرهان: ٢/٥٥.
[٣١٦]-سورة القصص: ٦٥.
[٣١٧]-ينظر: الطوسي-التبيان: ٨/١٧٨والرازي-تفسير الرازي: ٢٦/١٣١.
[٣١٨]- سورة الصافات: ٢٤.
[٣١٩]-ينظر: الطبري-جامع البيان: ٢٧/١٨٥.
[٣٢٠]- سورة التكوير: ٨-٩.
[٣٢١]-ينظر: الآلوسي-تفسير الآلوسي: ٢٠/٢٨.
[٣٢٢]-ينظر: الطبرسي-مجمع البيان: ٥/٤٥١و الواحدي-تفسير الواحدي: ١/٥٠١.
[٣٢٣]-الطبري-جامع البيان: ٢٧/١٨٥وابن جزي-التسهيل في علوم التنزيل: ٣/١١١.