الأسس المنهجية في تفسير النص القرآني - الحجار، عدي - الصفحة ٨٨ - ١٢ - دراسات في أصول التفسير
يدعيها, وحسبي من ذلك أن أكون قد قربت به بعيداً, واقتنصت به شارداً, وقيدت به آبداً..»[٢١٥].
والملاحظ أن فصول الكتاب ومباحثه قد عُنونت بـ"القواعد", كما أن المؤلف وإن أتى على ذكر ما تعنيه الأصول, إلا أنه لم يشر إلى لفظ الأصول في آناء بحثه, بيد أن عنوان الكتاب هو: "أصول التفسير وقواعده".
وهذا الالتباس بين القواعد والأصول هو مما حدا بالبحث أن يعدل إلى عنوان شامل ألا وهو: "الأسس المنهجية".
طبعات الكتاب:
طبع الطبعة الأولى بإشراف محمد أبي اليسر عابدين - ١٩٦٨م.
طبع الطبعة الثانية طبعة موسعة ومنقحة - دار النفائس - بيروت - ١٩٨٦م.
١٢ - دراسات في أصول التفسير
مؤلف الكتاب: محسن عبد الحميد (الدكتور).
توصيف الكتاب: كتبه مؤلفه لدواعي الحاجة إلى أصول ضابطة لتفسير القرآن الكريم, وأشار إلى ذلك في المقدمة, قائلاً: «...كنت حريصاً على عرض الأصول النقلية والعقلية التي تضبط تفسير الآيات القرآنية, وتوضح قواعده, كي تتكون عند الطلبة والمثقفين عقلية علمية واضحة مضبوطة تحول بينهم وبين الوقوع في قبول تفسيرات واهية مخالفة لتلك الأصول الدقيقة.
ولقد اقتنعت بأننا في هذا العصر بأحوج ما نكون إلى هذا العلم لكثرة ما انتشر من أخطاء شنيعة وتأويلات فاسدة لا يوجهها إلا الهوى ولا يقودها إلا الجهل»[٢١٦].
[٢١٥] - خالد بن عبد الرحمن العك-أصول التفسير وقواعده: ١٢.
[٢١٦] - محسن عبد الحميد-دراسات في أصول التفسير:١.