الأسس المنهجية في تفسير النص القرآني - الحجار، عدي - الصفحة ٨٦ - ١١ - أصول التفسير وقواعده
عنها في العملية التفسيرية لعدم ضرورتها في ذلك, كقوله: «الصبر أكبر عون على جميع الأمور...وهذه القاعدة عظيمة النفع قد دل القرآن عليها صريحاً وظاهراً»[٢١٣], فهذه وإن كانت قاعدة إرشادية, إلا أنها مستفادة من القرآن, ولا دخل لها في القواعد الحاكمة على العملية التفسيرية التي توظف للكشف عن المراد.
طبعة الكتاب:طبع في مطبعة أنصار السنة المحمدية - مصر - ١٣٦٦هـ - تصحيح محمد حامد الفقي. ونشرتها ثانية مكتبة المعارف - الرياض - ١٤٠٠هـ.
ونشرها معهد الفرقان للعلوم الشرعية - على موقعه الإليكتروني: www.Quranway.net.
١١ - أصول التفسير وقواعده
مؤلف الكتاب: خالد بن عبد الرحمن العك المدرس بدار الإفتاء العام بدمشق.
توصيف الكتاب: اشتمل الكتاب مجموعة من القواعد التي توضح الخطوط المنهجية العامة التي سار عليها المفسرون القدماء إبّان العملية التفسيرية, وبذلك يمكن ضبط آلية توظيف الأدوات التي تستكشف بها المعاني المرادة في الآيات القرآنية.
حيث قال في مقدمة كتابه: (إن علم أصول التفسير هو العلم الذي يبيّن المناهج التي انتهجها وسار عليها المفسرون الأوائل في استنباط الأسرار القرآنية وتعَرّف الأحكام الشرعية من النصوص القرآنية التي تبنى عليها, وتظهر المصالح التي قصد إليها القرآن الكريم, فعلم "أصول التفسير" على هذا: هو مجموعة من القواعد والأصول التي تبين للمفسر طرق استخراج أسرار هذا الكتاب الحكيم بحسب الطاقة البشرية...)[٢١٤].
وانقسم مخطط البحث في هذا الكتاب على مقدمة, وستة أقسام تدور حول
[٢١٣] - المصدر نفسه: ١٣١.
[٢١٤] - خالد بن عبد الرحمن العك-أصول التفسير وقواعده: ١١.